26 أيار 2022 م الموافق لـ 24 شوال 1443 هـ
En FR

 

محطات إسلامية :: ولادة الرسول الأكرم(ص)

بناء الدولة الإسلامية ــ ومواجهة التحديات (1)



بناء الدولة الإسلامية ــ ومواجهة التحديات (1)

باشر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فور وصوله إلى المدينة المنوّرة بأعمال تأسيسية ترتبط ببناء المجتمع السياسيّ الإسلاميّ، وبمستقبل الدعوة الإسلامية، وأبرزها:

بناء المسجد
المسجد هو أوّل مركز عُنِيَ النبيّ بإنشائه، وقد كان مركزاً للعبادة، والتعليم، والحكم، والإدارة. فلم يكن لحكومة النبيّ مقرّ خاصّ، وكان المقرّ العامّ الوحيد في الدولة هو المسجد. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي بأصحابه في المِرْبَدِ1، كان اشتراه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلممن أصحابه، وقام ببناء المسجد بذلك المكان، وقد نقلت حجارته من الحرّة2. وقد عمل بيده الشريفة إلى جانب المسلمين ممّا دفع أصحابه إلى الدأب في العمل. وقد شاركت النساء في بناء المسجد، فكن يحملن الحجارة ليلاً، بينما يقوم الرجال نهاراً بالبناء، حتّى أتموا بناءه، ثمّ بنيت مساكنه وبيوته ملاصقة للمسجد3.

تشريع الأذان
بعد الانتهاء من بناء المسجد جاء الوحي الإلهيّ بوسيلة دعوة الناس إلى الصلاة. ورغم اقتراح العديد من المسلمين لبعض الأساليب في دعوة الناس إلى الصلاة، إلا أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يصدّ أحداً منهم، بل استمع إلى أقوالهم وآرائهم، ثمّ أخبرهم بالوحي الإلهيّ، وأن الأذان وحي من الله سبحانه وتعالى، وقد علّمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للإمام عليّ عليه السلام ثمّ أمره بأن يعلّم بلالاً، فدعا الإمام عليّ عليه السلام بلالاً فعلمه الأذان، ثمّ صعد بلال على أحد جدران المسجد ورفع الأذان لأول مرّة في الإسلام4.

المؤاخاة
أقدم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على أوّل خطوة تنظيميّة للمجتمع الجديد هي المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وذلك في سبيل ترجمة الرؤية النظرية في الإسلام إلى واقع معاش، وفي سبيل التمهيد لولادة الأمّة الجديدة بتركيب مجتمعيّ ذي صيغة منسجمة متآلفة، وفي سبيل توكيد وحدة المسلمين والتغلّب على التناقضات الداخلية القائمة بين الأوس والخزرج، والتناقضات المتوقّعة بين المهاجرين والأنصار، وفي سبيل تحطيم الاعتبار الطبقيّ القبليّ، والاقتصاديّ، وعلاج مشكلة التفاوت في المستوى المعيشيّ، والتعبير العمليّ عن مبدأ المواساة والمساواة الإسلاميّ.

وكانت المؤاخاة بعد خمسة أو ثمانية أشهر من وصوله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة، وقال لهم: "تآخوا في الله أخوين أخوين"5. وبعد أن آخى رسول الله بين المسلمين بقي الإمام عليّ عليه السلام فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنّما تركتك لنفسي، أنت أخي وأنا أخوك، فإنْ ذكرك أحد فقل: أنا عبد الله وأخو رسوله لا يدّعيها بعدك إلّا كذّاب، والذي بعثني بالحقّ ما أخّرتك إلّا لنفسي، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنّه لا نبيّ بعدي وأنت أخي ووارثي6". ثمّ أخذ بيده، وقال: "هذا أخي"، فآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين نفسه والإمام عليّ عليه السلام7.

الصحيفة
مع بداية الهجرة كان ثمّة خمس طوائف من السكّان في المدينة هم:
1- المهاجرون:
الذين ضحّوا بوطنهم وأموالهم وعلاقاتهم طلباً للحرّية وحرصاً على دينهم، فهاجروا من مكّة إلى المدينة.

2- الأنصار: وهم سكّان المدينة الأصليون من قبيلتي الأوس والخزرج، الذين أحبّوا رسول الله ونصروه واتّبعوا النور الذي أُنزل معه.

3- المشركون: من قبيلتي الأوس والخزرج ومن قبائل عربية أخرى، وذكر منهم عشائر: خطمة بنو واقف، بنو سليم... وهؤلاء كانوا على الكفر أوّل الهجرة، وتأخّر إسلام كثير منهم إلى السنة الرابعة للهجرة.

4- المتهوّدون: وهم جماعة من الأوس والخزرج وغيرهما كانوا قد تهوّدوا، لمجاورتهم خيبر وقريظة والنضير.

5- اليهود الأصليون: (من أصل اسرائيليّ) الذين أتوا من فلسطين وسكنوا المدينة وضواحيها، وهم قينقاع، وقريظة، والنضير، ويهود خيبر.

وكان لا بدّ للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، الذي يسعى لتنظيم المجتمع الإسلاميّ في إطار دولة يحكمها القانون الإلهيّ، من أن يقوم بجملة من التدابير التنظيمية التي تجعل علاقات هذه الطوائف فيما بينها منضبطة في إطار القانون الجديد، فكانت وثيقة الصحيفة، التي وضعها النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وقد تضمّنت قواعد كلية وأسساً عملية في الحقوق والعلاقات، وقد بلغت 41 بنداً، من أهمها:
1- أنّ المسلمين أمّة واحدة من دون الناس رغم اختلاف قبائلهم وانتماءاتهم.
2- أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو قائد الأمّة ومركز السلطة في كلّ شيء.
3- أنّ مسؤولية دفع الظلم تقع على عاتق الجميع، ولا تختصّ بمن وقع عليه الظلم.
4- منحت الوثيقة المتهوّدين من الأنصار حقوقهم العامة كحقّ الأمن والحرية والمواطنة بشرط أن يلتزموا بقوانين الدولة وأن لا يفسدوا ولا يتآمروا على الإسلام والمسلمين.

موادعة اليهود
بعد إقرار الوثيقة السياسية الكبرى في المدينة، وقّع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الموادعة بينه وبين المتهوّدين من قبائل الأوس والخزرج. بقي اليهود الأصليون فشعروا بأنّهم قد عزلوا عن أنصارهم من المتهوّدين بعد توقيع الصحيفة، فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلموطلبوا الهدنة، فكتب لهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بذلك على أن لا يعينوا عليه أحداً، ولا يتعرّضوا لأحد من أصحابه بلسان ولا يد، ولا بسلاح، لا في السرّ ولا في العلانية، فإن فعلوا فرسول الله‏ صلى الله عليه وآله وسلم في حلّ من سفك دمائهم، وسبي ذراريهم ونسائهم وأخذ أموالهم، وكتب لكل قبيلة كتاباً على حدة8.

إعداد القوة العسكرية
أقدم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على خطوةٍ أخرى على طريق بناء الدولة، وهي خطوة الإعداد العسكريّ وإعداد القوة البشرية المدرّبة، وإعداد السلاح والخيل وغير ذلك ممّا تحتاجه القوّة المسلحة، وذلك عملاً بقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ9.

فقسم المسلمين في المدينة إلى عرافات، وجعل على كل عشرة عريفاً، وجعل من جميع الذكور البالغين جنوداً، وكوّن منهم الجيوش، والسرايا العسكرية.

وما يمكن استفادته من الروايات المتفرّقة فيما يتعلّق بتنظيم القوة العسكرية وإدارة المعارك الدفاعية في عهد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم هو الملامح التالية:
1- إنّ القرار العسكريّ الإستراتيجيّ والتكتيكيّ كان بيد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وحده.
2- كان النبيّ يشكّل الجيش والوحدات العسكرية من الذكور البالغين. وكان يختار للجندية الذين بلغوا خمس عشرة سنة من العمر فقط.
3- التدريب: فقد كان شبّان المدينة المنورة يتدرّبون على استعمال السلاح، وفنون القتال، وكان في المدينة مكان مخصّص للتدريب، وكان الإمام عليّ يعلّم الناس الرمي والقتال.

وقد كان هنالك الكثير من النظم العسكرية في سيرة النبيّ، من قبيل إحصاء عدد المسلمين لأغراض عسكرية، ومن قبيل التسليح العسكريّ والصناعات العسكرية، والتجسّس العسكريّ وغير ذلك من الملامح التي تكشف عن دقة التنظيم العسكريّ، الذي كان له دور كبير في تحقيق إنجازات عسكرية كبرى في عهد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في فترة زمنية قصيرة نسبياً.

مواجهة التحدّيات
بعد أن استقرّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة ورتّب أوضاعها الداخلية بدأت مرحلة الدفاع عن الإسلام والجهاد ضدّ القوى الجاهلية. وواجه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عسكرياً ثلاث فئات من الأعداء هم:
1- المشركون (من قريش وغيرها من القبائل الأخرى).
2- اليهود.
3- النصارى (في حرب مؤتة وتبوك).

وللمؤرّخين اصطلاحان في تسمية المعارك التي خاضها المسلمون في حياة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم هما:
الغزوة: ويقصدون بها المعركة التي يحضرها النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بنفسه ويتولّى هو قيادتها.
السرية: وهي المجموعة الجهادية التي لا يكون فيها النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ويتولّى أحد أصحابه قيادتها.

وبلغت الغزوات والسرايا في حياة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من ثمانين بين غزوة وسرية. وكلّها كانت في فترة ما بعد الهجرة.

السرايا وأهدافها
كانت أوّل سرّية بعث بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد سبعة أشهر من الهجرة هي سرية حمزة بن عبد المطلب لملاقاة بعض المشركين من قريش، لكن مجدي بن عمرو الجهني الذي كان موادعاً للطرفين، حال بينهما، فانصرفا من غير قتال.

كان الهدف من إرسال السرايا هو إرباك قريش وحلفاءها وإضعافهم وتحطيم معنوياتهم، وضرب نشاطهم التجاريّ الذي يمثّل عصب حياتهم وشريان وجودهم، وإنذار أعداء الدولة الناشئة من غير قريش وحلفائها كاليهود في الداخل وجماعات البدو في الخارج بأنّ المسلمين قادرون على الردّ ومستعدّون للتصدّي لأيّ عدوان يستهدف الإسلام وكيانه السياسيّ10.

وقد حقّقت هذه السرايا المنجزات التالية:
1- عقد تحالفات بين المسلمين وبين بعض القبائل الموجودة في المنطقة، بعدما شعرت تلك القبائل بقوة المسلمين وقدرتهم على التحرّك، وبتصميمهم على مواجهة حتّى قريش بالحرب.
2- التدريب على القتال في ظروف جديدة تختلف عن ظروف معارك الجاهلية، وفي إطار موازين قوى مادية ومعنوية مختلفة.
3- استطلاع المناطق المحيطة بالمدينة وما فيها من مسالك وطرق مواصلات ومصادر مياه.
4- تهديد قريش بالحصار الاقتصاديّ عن طريق جعل ممرّات تجارة قريش مع بلاد الشام مهدّدة وغير آمنة.
5- تثبيت هيبة الإسلام والمسلمين بين القبائل المجاورة للمدينة.

معركة بدر
كانت معركة بدر أول معركة مسلّحة كبرى خاضها النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والمسلمون في مواجهة المشركين من قريش، وذلك يوم الجمعة في السابع عشر من شهر رمضان المبارك في السنة الثانية من الهجرة، قرب بدر على بعد حوالي مائة وستين كيلو متراً من المدينة فيما بينها وبين مكّة المكّرمة.

وقد خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً من أصحابه مستهدفين السيطرة على القافلة التجارية التي كان يقودها أبو سفيان، المتوجّهة من الشام إلى مكّة، لا طعماً في المال والغنيمة وإنّما بغية التعويض على المسلمين ممّا أخذه منهم المشركون، وفرض حصار اقتصاديّ على قريش، علّ‏َ ذلك يدفعها إلى الامتناع عن محاربة الدعوة، والتآمر على الإسلام والمسلمين. وقد علم أبو سفيان بتحرّك النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فغيّر طريقه، وأرسل إلى مكّة يطلب النجدة من قريش، فأقبلت قريش بأحقادها وكبريائها بألف مقاتل لحماية القافلة، وبدأت المعركة بالمبارزة ثمّ التحم الجيشان وهما غير متكافئين لا من حيث العدد ولا من حيث العتاد، ولكنّ الله أنزل الكثير من ألطافه ورحمته، فتدخّلت يد الغيب، وجاء الإمداد الملائكيّ للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فحقّق الله سبحانه النصر للإسلام والمسلمين، واندحرت قوّة قريش.

وقد كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قيادة حكيمة لا نظير لها. وكان للإمام عليّ بن أبي طالب‏ عليه السلام في هذه المعركة دور كبير، وظهرت شجاعته المتميزة بين صفوف المسلمين. ومن جهة أخرى أثبت المسلمون أنّهم أصحاب حقّ، وأنّهم يستطيعون الصمود في وجه أقوى العرب في ذلك الزمن وهي قريش11.

وقد أيدّ الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم والمسلمين بنصره حيث قال تعالى: ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ12.

وكان المشركون يرون جيشاً صغيراً لا يملك شيئاً من العدّة، سوى الإيمان الراسخ، ينتصر على جيش يفوقه أضعافاً في العدد والعدة. وتشير الآية إلى حقيقة أنّ الله ينصر من يشاء. فمشيئة الله وإرادته لا تكون بغير حساب، بل هي تكون بموجب حكمته وفي حدود لياقة الأفراد، أي أنّ الله يؤيّد الذين يستحقّون ذلك.

والجدير بالذكر أنّ النصر الإلهيّ للمسلمين في الحادثة التاريخية كان ذا جانبين، فقد كان نصراً عسكرياً، ونصراً منطقياً. فمن الناحية العسكرية: انتصر جيش صغير مفتقر إلى المعدّات الحربية على جيش يبلغ أضعافه عدداً وإمكانات. ومن الناحية المنطقية: فإنّ الله كان قد أخبر المسلمين صراحة بهذا النصر قبل بدء الحرب، قال تعالى: ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ13، وهذا ما نراه في الذين وُهِبوا البصيرة بحيث يرون الحقائق كما هي، يدركون أنّ أساس هذا الانتصار هو الإيمان وحده14.

ولعل أبرز نتائج هذه المعركة أنّها:
1- عزّزت ثقة المسلمين بأنفسهم، وثبّتت إيمان بعض المتردّدين في إسلامهم.
2- جعلت من المسلمين قوّة مرهوبة الجانب عند القبائل المشركة واليهود في المنطقة.
3- شجّعت الكثيرين على الدخول في الإسلام بعد أن كانت قريش تشكِّل الحاجز النفسي والماديّ لهم.
4- أضعفت هيبة قريش ونفوذها ومكانتها بين العرب.
5- فتحت الأبواب أمام رسول الله‏ صلى الله عليه وآله وسلمفي الانطلاق بحرية أكبر في نشر الدعوة.
6- زادت من قوّة التضامن والتماسك بين المهاجرين والأنصار وعزّزت وحدتهم في مواجهة التحدّي.


1- المربد: موضع نزول الإبل، وتجفيف التمور.
2- موضع الحجارة السود خارج المدينة.
3- الشيخ الطبرسي، الفضل بن الحسن، إعلام الورى بأعلام الهدى، ج1، ص159، الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج1، ص81 ـ ص317، الشيخ الصدوق، محمد بن علي، من لا يحضره الفقيه، تصحيح وتعليق: علي أكبر الغفاري، قم، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة، لا.ت، ط2، ج1، ص75.
4- العياشي، محمد بن مسعود، تفسير العياشي، ج1، ص157، الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج1، 83.
5- ابن هشام، عبد الملك بن هشام، السيرة النبوية، ج2، ص351.
6- القاضي النعمان المغربي، النعمان بن محمد، دعائم الإسلام، تحقيق : آصف بن علي أصغر فيضي، القاهرة، دار المعارف، 1383 - 1963م، لا. ط، ج2، ص477.
7- ابن حجر العسقلاني، شهاب الدين، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ج7، ص211، المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي، إمتاع الأسماع، ج1، ص340، السيد ابن طاووس، علي بن موسى، الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، ص28.
8- ابن هشام، عبد الملك بن هشام، السيرة النبوية، ج2، ص147، الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج2، ص666، ابن حنبل، أحمد بن حنبل، مسند أحمد، ج4، ص141.
9- سورة الأنفال، الآية 60.
10- للاطلاع على بعض السرايا، راجع: الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، ج2، ص402، اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص70، ابن هشام، عبد الملك بن هشام، السيرة النبوية، ج2، ص245، الواقدي، محمد بن عمر بن واقد، المغازي، ج1، ص10.
11- الواقدي، محمد بن عمر بن واقد، المغازي، ج1، ص27، ابن أبي الحديد، عز الدين أبو حامد بن هبة الله بن محمد، شرح نهج البلاغة، ج14، ص85، ابن إسحاق، محمد بن إسحاق المطلبي، سيرة ابن إسحاق (السير والمغازي)، ج2، ص333.
12- سورة آل عمران، الآية 13.
13- سورة آل عمران، الآية 12.
14- الشيخ الشيرازي، ناصر مكارم، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، لا.د، لا .ط، ج2، ص416، العلامة المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج19، ص202.

15-12-2016 عدد القراءات 3610



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا