7 تموز 2022 م الموافق لـ 07 ذو الحجة 1443 هـ
En FR

المغترب :: آداب السفر

استحباب الإسراع في المشي



الفقيه: عن يحيى بن طلحة النهديّ قال: قال لنا أبو عبد الله عليه السلام: سيروا وانسلوا فإنَّه أخفّ عليكم. 

الفقيه: قال: وروي أنَّ قوماً مشاة أدركهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فشكوا إليه شدَّة المشي فقال لهم: استعينوا بالنسل1.

المحاسن: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاءت المشاة إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فشكوا إليه الإعياء فقال: عليكم بالنسلان، ففعلوا فذهب عنهم الإعياء، فكأنَّما نشطوا من عقال. 

المحاسن: عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، إلّا أنّه قال: عليكم بالنسلان فإنَّه يذهب بالإعياء ويقطع الطريق. 

المحاسن: عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأى قوماً قد أجهدهم المشي، فقال: خبِّبوا2 انسلوا، ففعلوا فذهب عنهم الإعياء. 

المحاسن: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: راح النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من كراع الغميم3 فصفّ له المشاة وقالوا نتعرَّض لدعوته، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "اللّهم أعطهم أجرهم وقوِّهم"، ثمَّ قال: لو استعنتم بالنسلان لخفَّف أجسامكم، وقطعتم الطريق، ففعلوا فخفَّ أجسامهم. 

المحاسن: عن أبي إسحاق المكيّ قال، تعرضت المشاة للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بكراع الغميم ليدعو لهم، فدعا لهم وقال خيراً ثمَّ قال: عليكم بالنسلان والبكور وشيء من الدلَج4 فإنَّ الأرض تُطوى بالليل.

أقول: ويأتي (في حديث) سرعة المشي يذهب ببهاء المؤمن، فهو محمول على زيادة السرعة، لأنَّ أقلّ مراتبها لا يذهب بالبهاء أو يُخصّ بغير السفر، أو بغير الإعياء.

*آداب السفر, سلسلة تراثيات إسلامية, نشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية


1- وفي رواية: شكوا إليه الإعياء فقال: عليكم بالنسلان، أي الإسراع في المشي.
2- الخبب: نوع من العدو، وهو خطوات واسعة دون الركض.
3- الغميم موضع في الحجاز بين مكّة والمدينة.
4- الدلج: سير الليل.

09-02-2013 عدد القراءات 5676



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا