14 آب 2022 م الموافق لـ 16 محرم 1444 هـ
En FR

الأخلاق والآداب الإسلامية :: تهذيب النفس

التوبة



حديث عن التوبة
عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: "إذا تاب العبد توبة نصوحاً أحبه الله فستر عليه في الدنيا والآخرة. فقلت: وكيف يستر عليه؟

قال عليه السلام: "يُنسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب، ثم يوحي إلى جوارحه: اكتمي عليه ذنوبه، ويوحي إلى بقاع الأرض: اكتمي عليه ما كان يعمل عليك من الذنوب. فيلقى الله حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب"1.

ما هي حقيقة التوبة؟
التوبة من المنازل المهمة والصعبة. وهي عبارة عن الرجوع من عالم المادة إلى روحانية النفس، بعد أن حجبت هذه الروحانية ونور الفطرة بغشاوات ظلمانية من جراء الذنوب والمعاصي.

وتفصيل هذا الإجمال بإيجاز هو: أنّ النفس في بدء فطرتها خالية من كلّ أنواع الكمال والجمال والنور والبهجة، كما أنّها تكون خالية من أضداد هذه الصفات المذكورة أيضاً. فكأن النفس صفحة نقية من كل رسم ونقش، فلا توجد فيها الكمالات الروحية ولا تتّصف بالنعوت المضادة لها.

ولكن قد أودع في هذه النفس نور الاستعداد والأهلية لنيل أيّ مقام، وفطرت على الاستقامة، وعجنت طينتها بالأنوار الذاتية.

فإذا اجترحت النفس سيئة ما، حصل في القلب ظلمة وسواد، وكلما ازدادت المعاصي تضاعفت الظلمة والسواد، إلى أن يغشى الظلام والسواد القلب كله، فينطفئ نور الفطرة ويبلغ الإنسان مرتبة الشقاء الأبديّ.

أما إذا انتبه الإنسان قبل أن يستوعب الظلام قلبه كله، ثم اجتاز منزل اليقظة ودخل في منزل التوبة واستوفى حظوظ هذا المنزل حسب الشرائط التي سنأتي على ذكرها إجمالاً في هذه الصفحات، زالت عندها الحالات الظلمانية، والكدورات الطبيعية، وعاد إلى الحالة الفطرية النورية الأصيلة والروحانية الذاتية، وكأن النفس تنقلب من جديد إلى صفحة خالية من جميع الكمالات وأضدادها.

كما ورد في الحديث الشريف المشهور: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له"2.

فتبين أنّ حقيقة التوبة، هي الرجوع من عالم الطبيعة وآثارها ومضاعفاتها إلى عالم الروحانية والفطرة. كما أنّ حقيقة الإنابة رجوع من الفطرة والروحانية إلى الله، والسفر والهجرة من بيت النفس نحو المقصد النهائيّ، والغاية الحقيقية؛ فمنزل التوبة سابق ومقدّم على منزل الإنابة، ولا يناسب تفصيل ذلك في هذا المقال.

معنى التوبة النصوح
هناك تفسيرات مختلفة في بيان المقصود من التوبة النصوح. ومن المناسب أن نذكرها بصورة مجملة. ونحن نكتفي هنا بنقل كلام المحقق الجليل الشيخ البهائي3 قدس الله نفسه حيث قال: "... إن المفسرين اختلفوا في تفسير التوبة النصوح على أقوال:

منها: إنّ المراد توبة تنصح الناس، أي تدعوهم إلى أن يأتوا بمثلها لظهور آثارها الجميلة في صاحبها، أو تنصح صاحبها فيقلع عن الذنوب ولا يعود إليها أبداً.

ومنها: أنّ النصوح، ما كانت خالصة لوجه الله سبحانه، فإنّ قولهم: عسل نصوح، أي ما كان خالصاً من الشمع. فيكون معنى التوبة النصوح الندم يندم على الذنوب لقبحها، وكونها خلاف رضى الله تعالى، لا لخوف النار مثلاً. وقد حكم4 المحقق الطوسي في التجريد بأنّ الندم على الذنوب خوفاً من النار، ليس بتوبة.

ومنها: أن النصوح من النصاحة وهي الخياطة، لأنها تنصح من الدين ما مزّقته الذنوب، أو تجمع بين التائب وبين أوليائه وأحبائه كما تجمع الخياطة بين قطع الثوب.

ومنها: أن النصوح وصف للتائب، وإسناده إلى التوبة من قبيل الإسناد المجازيّ، أي توبة تنصحون بها أنفسكم بأن تأتوا بها على أكمل ما ينبغي أن تكون عليه، حتى تكون قالعة لآثار الذنوب من القلوب بالكامل. ويكون ذلك بإذابة النفوس بواسطة الحسرات، ومحو ظلمات القبائح بنور الأعمال الحسنة.

الله يحبّ التوابين
أيها الإنسان كم أنت ظلوم جهول، ولا تقدّر نعم وليّ النعم. إنك تعصي وتعادي سنين وسنين وليّ نعمك الذي وفر لك كل الرفاه والراحة من دون أن تعود عليه والعياذ بالله بجدوى وفائدة. وأنت طيلة هذه الفترة قد هتكت حرمته وطغيت عليه ولم تخجل منه أبداً. ولكن رغم كل ذلك، إنك إذا ندمت على ما فعلت ورجعت إليه، أحبك جلّ اسمه، وجعلك محبوباً له: ﴿إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ5، فما هي هذه الرحمة الواسعة والنعم الوافرة؟!

إلهي! نحن عاجزون عن شكر آلائك، وألسنة البشر وجميع الموجودات مصابة باللكنة تجاه الحمد والثناء عليك، ولا يسعنا إلا أن ننكّس رؤوسنا ونعتذر من عدم حيائنا منك. من نحن حتى نستحق رحمتك؟ ولكن سعة رحمتك وشمول نعمتك أوسع من تقديرنا لها: "أنت كما أثنيت على نفسك"6.

ويجب على الإنسان أن يقويّ في قلبه صورة الندامة حتى يحترق إن شاء الله تعالى، وذلك من خلال التفكّر في الآثار الموحشة للمعاصي وعواقبها فيعمل على تقوية الندامة في قلبه ويضرم النار فيه على غرار ﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ7، فيحرق قلبه بنار الندامة حتى تحترق جميع المعاصي وتزول الكدورة عن القلب.

وليعلم أنه إذا لم يضرم بنفسه هذه النار في هذا العالم -أي نار الندامة - وإذا لم يوصد باب جهنم أمامه، فإنه إذا انتقل من هذا العالم، فسوف يكون قد هيأ لنفسه في ذلك العالم ناراً محرقة، فتفتح عليه أبواب جهنم وتنسدّ بوجهه أبواب الجنة والرحمة.

إلهي ألهمنا صدراً محترقاً، واقذف في قلوبنا جذوة من نار الندامة وأحرقه بهذه النار الدنيوية، وأزل عن قلوبنا الكدر والغبرة، وأخرجنا من هذا العالم من دون مضاعفات المعاصي، إنك وليّ النعم وعلى كلّ شيء قدير.

الله تعالى يستر ذنوب التائبين
أهم وأشرف عطية إلهية تمنح للإنسان التائب، هي أن الله سبحانه وتعالى يستر عليه فلا يفضحه، ويحجب ذنوب تلك الأيام الخالية عن كافة الموجودات حتى ملكيه الموكلين به. فإذا بهما يكتشفان أن صفحة هذا الإنسان بيضاء خالية من الذنب. وهذا مرده إلى سعة رحمة الله المطلقة فلا يبقى للإنسان عذر أو حجة، وهي دافع قويّ لينهي الإنسان حياته الماضية المليئة بالمعاصي فيطوي صفحتها السوداء وكلّه ثقة ورجاء برحمة الله العزيز الغفور، ويفتح صفحة أخرى جديدة ليبدأ حياته الحقيقية، حياة القرب والطاعة والوصال مع الحقّ.

من الأمور الهامة التي لا بد للتائب أن يقدم عليها، اللجوء إلى مقام غفارية الله تعالى وتحصيل حال الاستغفار، والطلب من الحقّ جلّ جلاله، ومن مقام غفارية ذاته المقدس - بلسان مقاله وحاله وفي السرّ والعلن وفي الخلوات وبكل مذلة ومسكنة وتضرّع وبكاء - أن يستر عليه ذنوبه.

نعم إنّ مقام الغفارية والستارية للذات المقدسة يستدعي ستر العيوب وغفران تبعات الذنوب، لأن الصور الملكوتية للأعمال بمثابة وليد الإنسان، بل هي ألصق من ذلك. وإنّ حقيقة التوبة وكلمات الاستغفار بمثابة التبرؤ.

إنّ الحقّ تبارك وتعالى بسبب غفاريته وستاريته يقطع الصلة بين وليد الإنسان (الصور الملكوتية للأعمال المحرمة) والإنسان، بواسطة لعان المستغفر. ويحجب تلك المعصية عن كل الكائنات التي اطّلعت على أحوال الإنسان، من قبيل الملائكة، وكتاب صحائف الذنوب، والزمان والمكان، وأعضاء نفس الإنسان وجوارحه، وينسيهم جميعاً تلك المعصية. كما أشير إليه في الحديث الشريف حيث يقول: "ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب".

ومن المحتمل أن يكون المقصود من وحيه تعالى للأعضاء والجوارح وبقاع الأرض بكتمان المعاصي -الوارد في الحديث المذكور في الفصل الأول- هو إنساء المعاصي، كما يحتمل أن يكون المقصود من وحيه، الأمر بعدم الإدلاء بالشهادة. ويمكن أن يكون المقصود رفع الآثار التي تركتها المعاصي على الأعضاء والتي بها تتمّ الشهادة التكوينية. كما أنه لو لم يتب لشهد كل عضو بلسان مقاله أو حاله على أفعاله الأثيمة.

وعلى أيّ حال فكما أنّ مقام الغفارية والستارية اقتضى الآن ونحن في هذا العالم أن لا تشهد أعضاؤنا وجوارحنا ضدّنا، وأن يستر الزمان والمكان أفعالنا المشينة، كذلك في العوالم الأخرى فإما أن يقتضي (مقام الغفارية) ستر أعمالنا عندما نرحل عن هذا العالم بتوبة صحيحة واستغفار خالص، أو أن تحجب أعمالنا بالكلية. ولعل مقتضى كرامة الحق جل وعلا هو الثاني، بأن لا يطأطئ الإنسان التائب رأسه لأحد ولا يشعر بالعار.

الإسراع في التوبة قبل فوات الأوان
يجب الانتباه إلى نقطة هامة، وهي أنّ الشخص التائب بعد توبته لا يستعيد الصفاء الداخلي الروحانيّ والنور الخالص للفطرة، كما لو سوّدت صفحة بيضاء ثم حاولت أن تعالج السواد وتزيله عنها، فإنها لن تعود إلى حالتها الأولى من البياض الناصع. وكذلك الإناء المكسور إذا أصلحناه فمن الصعب أن يعود إلى حالته السابقة. إنّه لبون شاسع بين خليل يكون مخلصاً مع الإنسان طوال العمر، وصديق يخونك ثم يعتذر عن تقصيره. فضلاً عن أنه من النادر ما تجد شخصاً يستطيع القيام بوظائف التوبة بشكل صحيح.

إذاً يجب على الإنسان أن يتجنب ما أمكن ارتكاب المعاصي والذنوب، لأنّ إصلاح النفس بعد إفسادها من الأعمال الشاقة. وإذا تورط لا سمح الله في معصية ما وجب عليه بشكل عاجل التفكير في العلاج، لأن إصلاح الفساد القليل يتم بصورة أسرع وبكيفية أحسن.

أيها العزيز! لا تمرّ على هذا المقام من دون مبالاة ولا اهتمام. فكّر في حالك وعاقبة أمرك، وراجع كتاب الله وأحاديث خاتم الأنبياء وأئمة الهدى سلام الله عليهم أجمعين، وكلمات علماء الأمة وأحكام العقل الوجدانية.

افتح على نفسك هذا الباب الذي يعدّ مفتاح الأبواب الأخرى، وادخل في هذا المقام الذي يعتبر من أهم المنازل الإنسانية بالنسبة إلينا. وكن مهتماً فيه وواظب عليه واطلب من الله عزّ وجلّ التوفيق في الوصول إلى المطلوب، واستعن بروحانية الرسول الأكرم وأئمة الهدى سلام الله عليهم، والتجئ إلى وليّ الأمر وناموس الدهر إمام العصر عجلّ الله فرجه، وبالطبع إنّه ينجي الضعفاء والعجزة ويعين المحتاجين.

التوبة في فترة الشباب أسهل
من أخطر مكائد إبليس والنفس الأمّارة بالسوء إيهام الإنسان ودفعه نحو التسويف وتأجيل التوبة إلى مرحلة أخرى متقدّمة من العمر، بحجّة أنّ في الوقت متّسعاً وفرصة الحياة ما زالت سانحة وطويلة بحيث يمكننا العودة والرجوع فنتوب إلى الله تعالى. وهذه في الحقيقة من أسوأ أساليب النفس والشيطان الماكرة بل وأخطرها على الإطلاق. أمّا الإنسان الواعي والفطن فإنّه يسأل نفسه:

1- كيف أضمن لنفسي القدرة على التوبة والرجوع بعد أن تقوى جذور الذنوب في نفسي وتشتدّ؟

2- ما الضامن على عدم حلول الموت وإدراكي للأجل المحتوم على حين غرّة، قبل حلول ذلك الموعد الذي حدّدته لنفسي للتوبة والإنابة؟

3- إنّ أيام الشباب هي أفضل أيام التوبة حيث تكون الذنوب أقلّ والشوائب أخفّ، فلماذا لا أستغلّ هذه الفرصة قبل أن يحل مكانها الندم؟

على سالك طريق الهداية والنجاة، الانتباه إلى نقطة هامة، وهي أنّ التوفيق للتوبة الصحيحة والكاملة مع توفير شرائطها من الأمور الصعبة، وقليلاً ما يستطيع الإنسان أن يصل إلى هذا المقصد.

بل إنّ اقتراف الذنوب وخاصة المعاصي الكبيرة يجعلان الإنسان غافلاً عن ذكر التوبة نهائياً. وإذا ما أثمرت وقويت شجرة المعاصي في قلب الإنسان وتحكمت جذورها، فستكون لها نتائج وخيمة: منها حثّ الإنسان على الانصراف كلياً عن التفكير في التوبة، وإذا تذكّرها أحياناً تكاسل في إجرائها وأجلّها وقال: اليوم أو غداً، وهذا الشهر أو الشهر المقبل، ويخاطب نفسه قائلاً إنني أتوب آخر العمر وأيام الشيخوخة توبة صحيحة. ولكنّ هذا الشخص غافل عن أنّ هذا مكر مع الله: ﴿وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ8.

لا يتوقّع الإنسان أنّه يستطيع بعد أن تقوى جذور الذنوب في نفسه أن يتوب أو يقوم بتوفير شروط التوبة. إنّ أفضل أيام التوبة هي فترة أيام الشباب. لأنّ الذنوب أقل وشوائب القلب وظلمات الباطل أخفّ، وشروط التوبة أسهل وأيسر. وقد يكثر في سن الشيخوخة حرص الإنسان وطمعه وحبه للمال ويزداد طول أمله. وقد أثبتت التجربة ذلك. وإذا افترضنا أنّ الإنسان استطاع القيام بهذا العمل (التوبة) في سنّ الشيخوخة، فما هو الضمان للوصول إلى سنّ الشيخوخة وعدم إدراكه الأجل المحتوم أيام الشباب على حين غرة، وهو مشغول بالذنوب والعصيان؟!

إنّ انخفاض عدد المسنين دليل على أنّ الموت أقرب إلى الشباب منه إلى الشيوخ. إنّنا في المدينة التي تحتوي على خمسين ألف نسمة لم نجد خمسين شيخاً يناهز عمر كلّ منهم ثمانين عاماً.

فيا أيها العزيز كن على حذر من مكائد الشيطان ولا تمكر على الله ولا تحتلْ عليه بأن تقول أعيش خمسين عاماً أو أكثر مع الأهواء، ثم أستغفر ربّي لدى الموت وأستدرك الماضي، لأن هذه أفكار واهية.

إذا سمعت أو علمت أنّ الله سبحانه وتعالى قد تفضّل علي هذه الأمة بتقبّل توبتهم قبل مشاهدة آثار الموت أو عند الموت فذلك صحيح، ولكن هيهات أن تتحقق التوبة من الإنسان في ذلك الوقت.

هل تظن أنّ التوبة مجرد كلام يقال؟ إنّ القيام بالتوبة لعمل شاقّ. إنّ الرجوع إلى الله والعزم على عدم العودة إلى الذنب يحتاج إلى رياضة علمية وعملية، إذ نادراً ما يحدث أن يفكّر الإنسان لوحده بالتوبة أو يوفق إليها أو يوفق إلى توفير شرائط صحة التوبة وقبولها أو إلى توفير شرائط كمالها.

إذ من الممكن أن يدركه الموت قبل التفكير في التوبة أو إنجازها، فينتقل من هذه النشأة مع المعاصي التي تنوء بالإنسان ومع ظلمات الذنوب اللامتناهية. وفي ذلك الوقت الله وحده هو العالم بالمصائب والمحن التي سوف يواجهها!

إنّ جبران المعاصي في ذلك العالم - على فرض أننا من أهل النجاة ومَن عاقبة أمرهم السعادة - ليس عملاً سهلاً. لا بدّ من متاعب وضغوطات ونيران حتّى يصبح الإنسان أهلاً لرحمة أرحم الراحمين.

إذاً أيها العزيز! عجّل في شد حيازيمك، وإحكام عزيمتك وقوتك الحاسمة وأنت في أيام الشباب، أو على قيد الحياة في هذه الدنيا، وتب إلى الله، ولا تسمح لهذه الفرصة التي أنعم الله بها عليك أن تخرج من يدك، ولا تعبأ بتسويف الشيطان ومكائد النفس الأمارة.

* كتاب جهاد النفس في ضوء فكر الإمام الخميني، نشر دار المعارف الإسلامية الثقافية.


1- الشيخ الكليني، الكافي، ج2، ص 430.
2- الشيخ الكليني، الكافي، ج 2، ص 435.
3- الشيخ البهائي، الأربعون، ص 332.
4- المحقّق الطوسي، كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد، ص 264.
5- سورة البقرة، الآية 222.
6- الشيخ الكليني، الكافي، ج 3، ص 324.
7- سورة الهمزة، الآية 6.
8- سورة آل عمران، الآية 54.

17-05-2017 عدد القراءات 4025



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا