6 تموز 2022 م الموافق لـ 06 ذو الحجة 1443 هـ
En FR

الأسرة والمجتمع :: الآداب الإجتماعية

آداب التعامل مع الإخوان والأصدقاء



تذكر أن لك إخوانا لم تلدهم أمك، وأن الأخوة قي الله لا انفصام لها في الآخرة كما في الدنيا، وأن المرء كثير بإخوان الصدق، وأنها أمتن علاقة بين بني آدم.
لا تتهاون بحق أخيك عليك في نصحه ونصرته وإعانته.
تغاض عن أخطائه إن فعل، فكلنا خطاءون...
لا تتركه وحيداً عند الضائقة والبلاء والمصيبة... وإن طلب ذلك تخفيفاً عنك
إذا غاب عنك على غير عادته، فاسأل عنه مطمئناً عليه، وقم تجاهه بما يلزم.
أطلعه على أهم المستجدات المفصلية، والأحداث الهامة في حياتك...و لا تجعله يعرف ذلك صدفة أو من الآخرين.
لا تتوقع ولا تنظر من علاقتك معه ثمناً مادياً.
لا ترفض له دعوة لطعام ولا هدية اختصك بها.
تعامل معه في منزلك وخصوصياتك كما تحب أن يعاملك في منزله وخصوصياته.
مهما بلغت علاقتكما من المتانة ووحدة الحال.. فلا تتخل في تعاملك معه عن الأدب والحشمة.
ميز بين من يحبك في الله تعالى ومن يحبك لمصلحة آنية.
أحب الصديق الصدوق الذي يرشدك إلى عيوبك، لا الذي يغطيها.
إذا وقع بينكما ما يقع بين أعز البشر، من سوء تفاهم أو مشكلة :
فلا تؤجج النار بينكما.
لا تتعامل بحدة أو تحد مع المسألة.
كن في تعاملك مع المشكلة كأنك حكمٌ وليس طرفاً.
تصرف وكأن الحق كله عليك، وإن كان الحق معك برأيك.
لا تفضح أسراره، ولا تحدث غيره بما حصل معكما، ولا تتجاوب مع من يحدثك بالموضوع، إلا في حالات نادرة ومع أشخاص معينين.
لا تتكلم أو تتصرف بما يكون حجة عليك لا لك.
تأكد أن الأمور إلى سترجع إلى نصابها مهما طال الزمن.
كن المبادر إلى اتصال أو هدية أو زيارة عند أول فرصة سانحة.
وأخيراً : " أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان، وأعجز منه من خسر من ربحه منهم ".


* كتاب الآداب / تأليف السيد سامي خضرة.

03-02-2016 عدد القراءات 4663



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا