5 كانون الأول 2021 م الموافق لـ 29 ربيع الثاني 1443 هـ
En FR

إضاءات رسالية :: إضاءات علمائية

الجبر التاريخي



السؤال: هل مصير الانسان بيده أو انه محكوم بجبر التاريخ؟

الجواب: ليس للإنسان مصير خاص قد تعين من قبلُ، ولا يقعُ تحت تأثير ما يسمى بـ «جبر التاريخ» و«جبر الزمان» بل إنّ الذي يصنع التاريخ وحياة الإنسانية، ويجعل التحوّلات في الاُسلوب والأخلاق والأفكار وغيرها، هو إرادة الإنسان نفسه! الجبر المادي الذي يجعل من الإنسان ألعوبة بيد الغرائز التي لا تتغير واُصول الوارثة.

أو جبر المحيط بحيث يرون أنّه تتحكم فيه الأوضاع الإقتصادية والمعامل والمصانع.

فكل ما تقدم من «الجبر» ترفضه المدرسة الإسلامية، ويرفضه القرآن، فالإنسان حرّ وهو الذي يقرر مصيره بنفسه.

إنّ الإنسان يمسك بزمام مصيره وتأريخه بنفسه، فيصنع لها الفخر والنصر، وهو الذي يسوق نفسه إلى الإبتلاء والمذلة، فداؤه منه ودواؤه بيده، فإذا لم يغیّر نفسَه ولم يسعَ في بناء شخصيته لن يكون له دور في صياغة مصيره وشأنه.1


1. الأمثل، ج 5، ص 98.

20-12-2015 عدد القراءات 2371



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا