يتم التحميل...

سورة المسد

تفسير الكتاب المبين

سورة المسد

(1): ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ: التب: الهلاك والخسران، وتبت دعاء بالهلاك، وتب إخبار بأن الهلاك واقع لا محالة، وأبو لهب أحد أعمام النبي (ص) واسمه عبد العزى، وكان كثير البغض والأذى لرسول الله (ص) وقال الرواة: نادى محمد الناس في ذات يوم، فلما اجتمعوا ومنهم أبو لهب قال: لو أخبرتكم بعدو يغزوكم أتصدقوني؟ قالوا: أجل. قال: أنا نذير لكم بين يدي عذاب. فقال أبو لهب. ألهذا جمعتنا تبًا لك. فنزلت هذه السورة، ولفظها يشعر بذلك.

(2): ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ: المال مادة الشهوات في الدنيا، أما نعيم الآخرة فهو وقف على من اتبع الهدى، ونهى النفس عن الهوى.

(3): ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ: أُعدت له ولكن من نهب وسلب.

(4): ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ: هي أُم جميل بنت حرب أُخت أبو سفيان وعمّه معاوية، والحطب كناية عن لؤمها وإثمها الذي قادها إلى النار.

(5): ﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ: الجيد: العنق، والمسد: الليف، والمعنى ستخنق وتشنق غدًا بحبل من نار جهنم، وهذا النوع من العذاب معد لكل من يمشي بالنميمة لأنها مهنة أم جميل كما قيل.


* التفسير المبين / العلامة الشيخ محمد جواد مغنية.

مقالات مرتبطة