5 كانون الأول 2021 م الموافق لـ 29 ربيع الثاني 1443 هـ
En FR

معارف الناشئة :: مفاهيم عامة

الصبر



س1: ما هو الصبر؟
ج: الصبر، فضيلة إنسانية تأتي بنتائج مرضية في الإتقان وصحة العمل وإصلاح المفاسد، ومن مصاديقه الاعتدال في السلوك، فلا عجلة تسبب الخبال والزيغ، ولا تلكؤ يوجب الانحطاط والتأخر، والصبر له محل الصدارة في الحياة الإيمانية للمسلم.

س2: كيف يمكن للإنسان أن يكون صابراً؟ وما هي أقسام الصبر؟
ج: قسّم العلماء الصبر إلى ثلاثة أقسام:
1- الصبر على الطاعة، كالصلاة والصيام والحج وإيتاء الزكاة وما أشبه، بمعنى أدائها كما أمر الله عزّ وجل، وعدم الكسل والضجر فيها، قال تعالى: (رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته).
2- الصبر عن المعصية، كأن يصبِّر الإنسان نفسه عن ارتكاب الجريمة واقتراف الحرام، فلا يأتي بالعصيان وإن كان فيه لذة وتاقت نفسه إلى الاقتراف.
3- الصبر على المصيبة، بأن لا يجزع الإنسان في مصيبة بقول سيء أو عمل منافٍ للحلم، بل يسلّم أمره إلى الله عزّ وجل ويتوكل عليه ويرضى بقضائه وقدره، ويحاول أن يعالج المشكلة بتعقل وهدوء.
قال تعالى: (ولنبلونكم بشيء من الخوف ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين)، وأفضل الصبر هو الصبر على ترك الذنوب ثم الصبر على الطاعة ثم الصبر على البلاء والمصائب.

س3: ما هي ثمار الصبر؟
ج: 1- انه يوجب خير الدنيا والسعادة فيها، ورفعة الدرجات في الآخرة.
2- مهابة الإنسان في النفوس.
3- ثواب الآخرة ورفيع درجاتها.
قال تعالى: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب).

س4: بماذا يُعرف الصابرون؟
ج: قال تعالى: (بشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون).
وعن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله): (علامة الصابر في ثلاث، أولها: أن لا يكسل، والثانية: أن لا يضجر، والثالثة: أن لا يشكو من ربه عزّ وجل، لأنه إذا كسل فقد ضيّع الحق، وإذا ضجر لم يؤد الشكر، وإذا شكا من ربه عزّ وجل فقد عصاه).

07-08-2015 عدد القراءات 1571



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا