4 تموز 2022 م الموافق لـ 04 ذو الحجة 1443 هـ
En FR

المرأة :: أختاه

ما يسمى بالإعجاب



أختاه...

إياك "والإعجاب" المدعى، أو ما يسمى كذلك، ببعض الشخصيات الكافرة أو الفاسقة أو المفسدة... من الراقصين والمغنين وما يسمى "بالفنانين"... فإن من أحب قوماً حشر معهم... أعاذك الله منهم في الدنيا والآخرة..

قال الله تعالى: ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً (سورة الإسراء الآية 84). وقال الله مولاك: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَات (سورة النور الآية 26). ويقول مولانا علي عليه السلام: "إياك أن تحت أعداء الله، أو تصفي ودك لغير أولياء الله، فإن من أحب قوماً حشر معهم ". فكيف بك يا أختاه وأنت "تعجبين " بمن يفسد في الأرض، ويتجاهر بمعصية الله، بل يدعو إليها، ويدافع عنها...

بل كيف تبارزين الله تعالى وأنت تعلقين صور هؤلاء من أشباه البشر على غلاف كتابك أو دفترك... أو تعلقينها في غرفة نومك؟! ألا يمنعك عن ذلك الحياء والخجل؟!

أتخشين الناس، والله أحق أن تخشيه؟! وهو القائل: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيز(المجادلة:14-22).

وهل طموح المسلمة المؤمنة الصادقة ينتهي عند مغن أو راقص ؟

أخشى عليك يا أختاه من يوم تقولين فيه: ﴿يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا(سورة النبأ الآية 40).


*كتاب أختاه- للسيد سامي خضرة

15-02-2013 عدد القراءات 4943



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا