شبكة المعارف الإسلامية
الصفحة الأولى مؤسسات المعارف الثقافية تواصل معنا سجّل الزوار   خدمة RSS لإضافة خدمة instagram  على هاتفك الرجاء اضافة almaaref_org  	للإشتراك في الواتس أب المعارف على الفايسبوك المعارف على تويتر موقع المعارف الإنكليزي موقع المعارف الفرنسي
نور الأسبوع دوحة الولاية صدى الولاية مكتبة المعارف الإستفتاءات جمعية المعارف
صحيفة الإمام الخميني

العقيدة الإسلامية
أبحاث عامةالجنة والناريوم القيامةالموت والبرزخأدلة المعاد
في البعث والمعاد
مشاهدة البعث في هذا العالم
إثبات المعاد
هل الموت نهاية ام بداية؟
المعاد يعطي الحياة مفهومها
في اعماقنا مثال لمحكمة القيامة
المعاد في تجليات الفطرة
البعث في ميزان العدالة
المعاد وحكمة الخلق
المعاد في الملل والشرائع السابقة
من أدلة وجوب المعاد : صيانة الخلقة عن العبث
من أدلة وجوب المعاد:المعاد مقتضى العدل الإلهي
المعاد مجلى لتحقّق وعد الله ووعيده
المعاد : خاتمة المطاف في تكامل الانسان
بقاء الروح دليل على البعث
تجرد الروح
بواعث إنكار المعاد وشبهات المنكرين
أجوبة القرآن الكريم عن شبهات المنكرين للمعاد
شبهات المنكرين للمعاد
أسئلة حول المعاد
علاقة موضوع المعاد بقضية الروح
أهمية معرفة العاقبة
دور الإيمان والكفر في السعادة والشقاء الأبديين‏
في البعث والمعاد
أنّ الله تعالى يبعث الناس بعد الموت في خلق جديد في اليوم الموعود به عباده، فيثيب المطيعين، ويعذِّب العاصين.وهذا أمر على جملته وما عليه من البساطة في العقيدة اتّفقت عليه الشرائع السماوية والفلاسفة، ولا محيص للمسلم من الاعتراف به عقيدة قرآنية جاء بها نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم...
مشاهدة البعث في هذا العالم
يستنتج من الآيات القرآنية أن عبدة الأصنام والكفار في عصر الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله لم يكونوا هم وحدهم الذين يستنكرون مسألة المعاد والحياة بعد الموت ويخشونها، بل كانت أقوام في عصور سابقة ترى هذا الرأى، وتسم القائلين بالجنون...
إثبات المعاد
إن الإعتقاد بالمعاد، وإحياء الناس جميعا في عالم الآخرة، من أهم الأصول العقائدية في جميع الأديان السماوية. وقد أكد الأنبياء كثيرا على هذا الأصل، وتحملوا الكثير من المتاعب والتحديات في سبيل ترسيخ هذه العقيدة في النفوس وتثبيتها.
هل الموت نهاية ام بداية؟
لقد كان الموت يتراءى دائماً للانسان في صورة مرعبة مخوفة تحيل طعم الحياة العذب الى مثل العلقم في فمه كلما خطر له الموت.إنَّه لايخاف اسم الموت فحسب، بل يرتعب حتى من ذكر اسم المقابر، فيسعى الى تزيينها واضفاء البهرجة عليها لعله ينسى ماهيتها الحقيقية.
المعاد يعطي الحياة مفهومها
إذا تصّورنا هذا العالم بدون العالم الآخر لظهر لنا أنَّ عالمنا فارغ ولامعنى له. إنه أشبه ما يكون بافتراض دورة حياة الجنين بدون خروجه من تلك الحياة الى هذه الحياة الدنيا.إنَّ الجنين الذي يعيش في رحم اُمّه، ويقضي في هذا السجن الضيق والمظلم شهوراً عدة.
في اعماقنا مثال لمحكمة القيامة
لما كانت قضية الحياة بعد الموت ومحكمة يوم القيامة العظيمة تعتبر قضية جديدة على انسان يعيش في هذه الدنيا الضيقة يالمحدودة، فإنَّ الله أوجد لنا مثل مصغراً لتلك المحكمة في هذه الدنيا، هي محكمة الضمير، إلاّ أنَّها كما قلنا صورة مصغرة لها.
المعاد في تجليات الفطرة
يقولون إنَّ معرفة النفس تنبع من الفطرة وجبلة الانسان. وإذا استطلعنا ضمير الانسان الواعي وغير الواعي لتبين لنا إيمانه وتعلقه بمبدأ فيما وراء الطبيعة يراه هو الذي خلق هذا العالم خلق عليم، ووفق برنامج، ومن أجل هدف معين.
البعث في ميزان العدالة
إذا أمعنا النظر في نظام عالم الوجود وسنن الخلق نجد أنَّ ثمة قانوناً يحكمها جميعاً ويضع كل شيء في مكان المناسب. في جسم الانسان نرى هذا النظام العادل قد ركبّ فيه بدرجة من الدقة المتناهية بحيث إنَّ أقل اختلال في توازنه يؤدي به الى الأصابة بالمرض، أوالى الموت.
المعاد وحكمة الخلق
يتساءل الكثيرون: لماذا خلقنا الله؟ وقد يتجاوزون ذلك أحياناً ليسألوا: بل ماهي حكمة خلق هذا العالم الكبير؟ إنَّ البستاني يزرع الشجرة من أجل ثمرها، ويحرث الأرض ويبذر الحب من أجل غلتها، فمن أجل أي شيء خلقنا بستاني الخليقة؟
المعاد في الملل والشرائع السابقة
الاعتقاد بالمعاد عنصر أساسي في كل شريعة لها صلة بالسماء، ويحتل في الأصالة والتأثير محلّ العمود الفقري في بدن الإنسان، وبدونه تصبح الشرائع مسالك بشرية مادية، لا تمت إلى الله سبحانه بصلة. فقوام الشريعة بالمبدأ والمعاد، ولأجل ذلك لاترى شريعة تتسم بأنّها شريعة إلهية ولو بعد تحريفها.
1 2 3 التالي الأخير
شبكة المعارف الاسلامية
Developed by Hadeel.net