19 آب 2019 م الموافق لـ 17 ذو الحجة 1440 هـ
En FR

صدى الولاية :: شوال

صدى الولاية - العدد 198 - شوال 1440 هـ



الطالب الجامعيّ الذي لا يكون ملتزماً أو المنشغل بأمور تافهة لا يترك أيّ تأثير إيجابيّ في تقدّم البلاد.

في أيّ حركة، إذا لم تتوافر نقطة مضيئة باعثة على الأمل، فإنّها لن تتقدّم إلى الأمام.

يمكن للإنسان أن يكون طالباً جامعياً ممتازاً حائزاً المراتب العالية في مختلف الحقول، ويشارك في الوقت نفسه في المجموعات الجهاديّة وفي الهيئات الطلّابيّة والفرق الخدميّة.

 
 

خطاب القائد

 

بسم الله الرحمن الرحيم

* أيّها الشباب: لا تزيدوا من حدّة لهجة الانتقاد
لقد وجّه بعض الشباب انتقادات كانت جيّدة، والكثير منها في محلّه، لكن لا تزيدوا من حدّة لهجة الانتقاد كثيراً؛ أي خذوا بالاعتبار أمرين اثنين:

- الأوّل: حاولوا عندما تنتقدون أن لا تهبوا الطرف المقابل نقطة ضعفكم؛ أي لا تتكلّموا بحيث يمكنهم أن يدينوكم لدى المراجع القضائيّة.

- الثاني: أن تتجنّبوا الإفراط والتفريط في الكلام. لاحظوا في القرآن عندما يتحدّث عن الكفّار أو معارضي الرسول (ص) يقول: ﴿وَلٰكنَّ أكثَرَهُم يجهَلون﴾ (الأنعام: 111)، ولا يقول «ولكنّهم يجهلون»، يقول: «أكثَرَهُم يجهَلون» بمعنى أنّ عدداً منهم لا ينطبق عليه هذا الحكم. لا يكن الأمر بحيث تلغون جماعة بشكل حاسم وقاطع أو تسجّلون مؤاخذة عليها، في حين قد لا يكون بعضهم مشمولين بإشكالكم هذا. هذه تنبيهات مهمّة. وأنتم أبنائي أي إنّكم مثل أبنائي حقّاً، وأحبّ أن تكون أعمالكم صحيحة والاتجّاه الذي تتحرّكون فيه كذلك.

* هذه التوصية لم تلقَ رواجاً
بحسب التقرير الذي زُوّدت به، فإنّ التوصية التي لطالما أوصينا بها؛ أي قراءة الكتب ونهضة قراءة الكتب، لم تلقَ رواجاً وانتشاراً جيّداً بين مجاميع الطلبة الجامعيّين. وهذا ما أؤكّد عليه مرّة أخرى: إنّكم بحاجة إلى أن تقرأوا وبحاجة إلى أن تعلموا. يجب أن تطلقوا نهضة قراءة الكتب، ولتقرأوا الكتب حقّاً ولتطالعوا. لقد تحدّثت مراراً في لقاءات سابقة مع الطلبة الجامعيّين عن كتب الشهيد مطهّري، لكن لا أريد الاقتصار عليها والتوصية بقراءتها فحسب، لا، فلتجتمعوا أنتم أنفسكم، ولجانكم المفكّرة، وذوو الخبرة من شبابكم، ولتضعوا لوائح بأسماء الكتب التي تجدر مطالعتها، وبرامج مطالعة للأقسام والشرائح المختلفة، ولتخطّطوا وتعرّفوا بهذه الكتب. هذا أمر لازم جدّاً.

* نقاط حول «بيان الخطوة الثانية»
إنّ «بيان الخطوة الثانية» هو صورة عامّة لماضي الثورة وحاضرها ومستقبلها. لقد مضى على الثورة أربعون عاماً، وقد جرى تصوير وترسيم عامّ لقضايا الثورة الأساسيّة، وشدّد البيان على أربع نقاط أساسيّة نذكرها إجمالاً:

1- عظمة حدث الثورة.
الكثيرون لا يلتفتون إلى حادثة الثورة وظهورها في هذه المنطقة الجغرافية المحدّدة، وفي تلك الفترة التاريخية المهمّة، ومن ثمّ بقاء هذه الثورة؛ أي عظمة الثورة، سواء من حيث الوقوع أو من حيث البقاء والاستمرار.

2- عظمة الطريق الذي قُطِع وأداء الثورة إلى اليوم
وهذا على الضدّ من كلام الذين يصرّون على القول إنّ الثورة لم تستطع تقديم إنجازات. لقد أوضحت في هذا البيان أنّ الأمر ليس كذلك، فقد كانت للثورة إنجازاتها البارزة الممتازة في شتّى المجالات، في المجال السياسي وفي المجال الاجتماعي وفي المجال العلمي وعلى صعيد العدالة وفي مضمار الحرّيّة. لقد كان للثورة أداؤها وإنجازاتها على صعيد سائر الحاجات والمطالب الإنسانية والوطنية والدولية المهمة. إذاً، النقطة الثانية هي عظمة إنجازات الثورة.

3- عظمة الأفق الذي يجب أن نصل إليه
أي إلى أين نريد أن نصل، وما الذي نريد فعله، وأين هي أهدافنا.

4- عظمة دور القوى الشابّة الملتزمة
أي عظمة الشابّ الذي يشعر بالالتزام والمسؤولية -وليس كلّ شابّ- في هذه المسيرة التي أمامنا، وفي الوصول إلى ذلك الأفق المنشود.

حسناً، إنّنا بحاجة إلى حركة عامّة نحو ذلك الأفق، ويجب أن تنطلق حركة عامّة في البلاد. حتماً هذه الحركة موجودة، لكن ينبغي أن تتحلّى بالانضباط والسرعة، ويكون تقدّمها نحو ذلك الأفق محسوساً. وهذه الحركة، بالتأكيد، بمحورية الشباب الملتزم، فالشباب الملتزم هم محور هذه الحركة.

* دخول الشباب إلى هذه الحركة العامّة
أنتم الآن شباب ملتزمون وتريدون المشاركة في هذه الحركة العامة، فكيف سيكون أسلوب مشاركتكم؟ هذه هي الفكرة التي سجّلتها لأقولها لكم، ويجب أن نوضّحها.

لاحظوا، والتفتوا جيّداً، نحن نريد حركة عامّة معقولة ومنضبطة ومنتظمة وعقلائية؛ لا حركة فوضويّة. وهذا يستوجب أموراً عدّة:

1- معرفة بالساحة
ينبغي للأشخاص الذين يقومون بهذه الحركة، أو الذين هم محور هذه الحركة، أو هم محرّكوها بالحدّ الأدنى، أن يعرفوا الساحة جيّداً، ويعرفوا العناصر الموجودة في هذه الساحة. إنّكم اليوم إن أردتم أن تطلقوا حركة في بلادكم فيجب، حتماً، أن تعلموا ما هو الوضع اليوم، ومن الذين تواجههم هذه الحركة، وما هي فرصها، وما هي التهديدات التي تواجهها، ومن هم أعداؤها، ومن هم أصدقاؤها.

2- الاتّجاه المحدّد والمنطقي والمقبول
والاتجاه الذي نقترحه ونطرحه في تلك الحركة العامّة للشعب هو الاتّجاه والتوجّه نحو المجتمع الإسلاميّ أو الحضارة الإسلاميّة؛ أي أنّنا نصبو للسير نحو تشكيل مجتمع إسلاميّ، والحركة العامة يجب أن توصلنا إلى هناك وإلى حضارة إسلامية متقدّمة.

3- وجود الباعث على الأمل والتفاؤل
في أيّ حركة، إذا لم تتوافر هذه النقطة المضيئة الباعثة على الأمل، فإنّها لن تتقدّم إلى الأمام. وهذا شيء متاح تماماً لنا لحسن الحظ، فالنقطة المضيئة عبارة عن الطاقات الوطنية التي عرفناها، فحتّى أنتم الشباب عرفتم اليوم طاقات شعبكم وقدراته. لقد قام الشعب بثورة، وأسّس الجمهورية الإسلاميّة -في عالم القطبَين آنذاك الرأسمالية والشيوعيّة- وهو أمر أشبه بالمعجزة. والحقّ إنّها تشبه معجزة عبور بني إسرائيل البحر أو [معجزة] عصا موسى (ع)...

لقد قام شعبنا بهذا الأمر ثمّ استطاع الحفاظ عليه أيضاً، بالصمود في وجه القوى الكبرى في هذا العصر وفرض التراجع عليها. إذاً، هذه في حدّ ذاتها نقطة أمل، ونحن نمتلك نقطة الأمل هذه. طبعاً نقاط الأمل كثيرة، وهذه واحدة منها.

4- توافر الأساليب والوسائل العمليّة.
في كلّ فترة من الزمن تبرز الحاجة إلى وسائل وأساليب عمليّة؛ إذ يسأل جيل الشباب عن الأسلوب العمليّ للنزول إلى الساحة. وهذا ما يحتاج إلى التوجيه والتركيز والمتابعة والنشاط الدؤوب والمستمرّ لتتقدّم قافلة المجتمع العظيمة هذه. وهذه مهمّة المجموعات المتشكّلة من الشعب نفسه، ومنها التشكيلات الطلّابيّة الجامعيّة، والمجموعات ذات التجارب والنشاط في المجالات الثقافيّة والفكريّة؛ أي أنّ زمام الأمر بيد الناشطين، فالكسل والتثاقل والخمول وما إلى ذلك لا ينفع.

* نماذج عمليّة لحركة الشباب

1- تشكيل فرق عمل ثقافيّة
فرق عمل ثقافية في كلّ أنحاء البلاد وفي المساجد. وقد كان الأمر كذلك منذ بداية الثورة وإلى يومنا هذا. والآن أينما تجدون فريقاً شابّاً -شباباً منظّمين مفكّرين أصحاب ذهنيّات نشطة- يعملون عملاً ثقافيّاً في مسجد مثلاً، هؤلاء يمكنهم التأثير على الشباب، وعلى أهل المحلّة، وعلى أقربائهم، وعلى المجموعات الطلّابيّة في الجامعات، وأن يوجدوا حركة وعزيمة وبصيرة ورؤية في مجموعة ما.

2- تشكيل مجموعات للنشاطات السياسيّة
ولا أقصد بذلك الألاعيب الحزبيّة وتطبيق السياسات الحزبيّة؛ إذ العمل السياسي لا يقتصر على ذلك، بل هو الاجتماع والتحليل السياسيّ ومعرفة الأحداث السياسيّة وفهمها وتداولها، وهذا من الأعمال المهمّة جدّاً في تسريع الحركة العامّة للمجتمع وصياغتها ومساعدتها.

3- تأسيس الطاولات المستديرة والندوات والجلسات وكراسي التفكير الحرّ في الجامعات
وهو ما كرّرته مراراً وأكّدت عليه وأوصيت به، وهو ما ينبغي أن تقوموا به بأنفسكم، فلا تنتظروا رئيس الكلّية أو المعاون الثقافيّ أو من شابه ليقوم بذلك. ينبغي أن تؤسّسوا في الجامعات كراسي للتفكير الحرّ، لكن يجب أن تكون جميع هذه التحرّكات منضبطة، ومترافقة مع تخمين للمستقبل، وأن تنطلق بدراسة جيّدة من قبل أفراد ذوي ذهنيّات فعّالة وألسن فصيحة.

4- تشكيل جماعات نهضويّة فيما يتعلّق بالقضايا الدوليّة والعالميّة
فلتتشكّل مجموعات وفرق ولتتابع قضايا العالم الإسلاميّ: قضايا غزّة، قضايا فلسطين، قضيّة اليمن، قضيّة البحرين، القضايا المتعلّقة بمسلمي بورما، القضايا المتعلقة بمسلمي أوروبا، وقضايا الأحداث التي وقعت في بعض البلدان...

5- تشكيل فرق علميّة والتعاون مع المراكز العلميّة
أي التعاون مع الشركات العلميّة المحور، وفي الأعمال الاقتصاديّة وغير ذلك.

6- الانخراط في الأعمال الخدماتيّة
أي الأعمال التي تقوم بها المجموعات الجهاديّة، حيث يذهبون إلى مختلف المناطق لخدمتها، وهي من أفضل أعمال الطلبة الجامعيّين. وكلّما نمت هذه الأعمال وتطوّرت وتعزّزت وكانت موجّهة وهادفة، كان ذلك أفضل، فهي بمثابة تقوية للجسم والروح، وإيجاد لتلك الحركة العامّة المطلوبة.

7- النشاطات الاستخباراتيّة الشعبيّة
الكثير من الأعمال التي لا تستطيع أجهزتنا الأمنّيّة القيام بها أو تبقى في ثنايا الأعمال لأسباب مختلفة يتم الإبلاغ عنها أحياناً بواسطة العناصر اليقظة الواعية، وقد كان لذلك تأثيراته. لقد جرى إبلاغنا نحن في بعض الأحيان، فترك ذلك أثره، حيث توبع الأمر وأنجزت أعمال إيجابية. لنفترض مثلاً التبليغ عن حالة استغلال في مجال التهريب وفي مجال الاستيراد.

8- الأعمال الاجتماعیّة.
أي دخول الطلبة الجامعيّين في النشاطات الاجتماعیّة، من قبیل ما حدث في قضيّة «هفت تبه» (إعلان تضامن الطلبة الجامعيّين من جامعات عدّة في طهران ومدن أخرى مع العمّال المضربين في شركة «هفت تبه لقصب السكر» في محافظة خوزستان بسبب عدم تسلّم العمال أجورهم مدّة أربعة أشهر، وكذلك عدم إعادة هذه الشركة من القطاع الخاصّ إلى القطاع الحكوميّ في عام 2018 م).

وما ستكون نتيجة ذلك كلّه؟ ستكون النتيجة جرّ جيل الشباب الملتزم إلى ميدان إدارة البلاد.

* كلمة في خصوص الطلبة الجامعيّين
ما نتوقّعه من الطلبة الجامعيّين، ومنكم أيّها الشباب الأعزّاء، وأنا حقّاً أحبّكم كثيراً، هو أن تكونوا مندفعين ذاتيّاً، وتعملوا من تلقاء أنفسكم، ولا تنتظروا أن يُفرض عليكم العمل والنشاط.
على الشباب من أهل الفكر، وبعضهم متقدّمون وروّاد في مجال الفكر، وبعضهم متقدّمون في الأعمال التنفيذيّة، كلّ واحد في المجال الذي له فيه طاقة ومقدرة، أن يعملوا بطريقة تلقائيّة ذاتيّة، تماماً كالكفاح الذي مارسه المكافحون في زمن الطاغوت.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 
 

من توجيهات القائد (دام ظله)

 

لا تيأسوا، فكلّ شيء باعث على الأمل!

قد تشاهدون بعض الأمور التي لا ترتاحون لها. على سبيل المثال، الميول السياسيّة للشخصيّة الفلانيّة، أو الإشكال في عمل المسؤول الفلانيّ في السلطة الفلانيّة قد يكون مزعجاً لكم. لا تيأسوا حتّى ولو شاهدتم مائة مثال من هذه الأمثلة. هذه هي توصيتي الأساسيّة المؤكّدة. لا تيأسوا، فكلّ شيء باعث على الأمل والبشرى بالنسبة إلينا. إنّ عوامل الأمل والبشرى حولنا وفي داخلنا أكثر بكثير من عوامل اليأس والتشاؤم. فلاحظوا عوامل الأمل هذه واعثروا عليها وكونوا متفائلين مستبشرين بها، وتوكّلوا على الله، وأخلصوا مقاصدكم ونواياكم، واعلموا أنّ الله تعالى سوف يعينكم ويمدّكم. وسوف ترون كلّكم إن شاء الله زوال أعداء البشرية، أي هذه الحضارة الأمريكية المنحطة وزوال إسرائيل بلطف من الله.

 
 

القائد (دام ظله) يكشف الأعداء

 

تآكل الجبهة المقابلة وتهاويها

من نقاط الأمل تآكل الجبهة المقابلة لنا وتهاويها. أقول بنحو قاطع وحاسم: إنّ الحضارة الغربيّة تعاني اليوم من الانحطاط، وهي حقّاً في حال الزوال ﴿عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانهارَ بِه في نارِ جَهَنَّم﴾ (التوبة: 109). إنّها على شفير الهاوية، هكذا هي. وحتماً، فإنّ أحداث المجتمعات وتغيّراتها تحدث بشكل تدريجي، ولا تُحسّ بسرعة. لقد شعر حتّى العلماء الغربيّون بهذا وراحوا يذكرونه على ألسنتهم ويقولونه.

الحضارة الغربية المادية تقف مقابلنا، وهي آيلة إلى التفسّخ والبلى، ثمّ هناك وعد الله الذي لا يخلف ﴿إن تَنصُرُوا اللهَ ينصُركم﴾ (محمّد: 7). حسناً، ﴿وَمَن أصدَقُ مِنَ اللهِ قيلاً﴾ (النساء: 122) من هو أصدق من الله وأوفى عهداً منه؟ الله يقول: ﴿إن تَنصُرُوا اللهَ ينصُركم﴾، إن نصرتم الله، أي إن سرتم نحو حضارة الإسلام والمجتمع الإسلامي وتحقّق دين الله، فإنّ الله سوف ينصركم، هذه نقطة أمل.

 
 

يوم كنّا شباباً

 

الإمام (قدس سره) هو مُحرِّكنا الوحيد

لقد كنّا ذات يوم في عمر الشباب، وصادف أن كان الزمن في تلك المرحلة زمن كفاح. لقد كنّا حقّاً، نعمل ونتحرّك في ذلك الزمن بطريقة ذاتيّة تلقائيّة. في ذلك الحين -في سنوات الكفاح والنضال- لم يكن هناك من يديرنا، لم يكن هناك حزب ولا منظّمة ولا جمعيّة، كان هناك الإمام الخمينيّ الجليل فقط، وكان مع ذلك في النجف أو في تركيا. أحياناً كان يصلنا من الإمام نداء أو بيان فيضخ الدماء في عروقنا ويوجّهنا ويهدينا. وقد كانت العقبات والموانع كثيرة، فقد كان هناك الضرب والتعذيب والسجن والعقبات الماليّة والجوع وما إلى ذلك، وعلى الرغم من هذا كنّا نتحرّك ونمضي قدماً.

وإذا ما أُنجزت أعمال من قبيل ما قلته، فسيؤدّي ذلك إلى إحباط مؤامرات العدوّ، وسيتمّ إحباط تلك المؤامرات الناعمة التي يتحدّث الجميع عنها، وهي بالدرجة الأولى شلّ جيل الشباب. فمن أخطر المؤامرات التي تحاك ضدّ بلادنا وثورتنا في الوقت الحاضر مؤامرة شلّ الجيل الشاب، وإشغاله وإلهاؤه بالشهوات، والأعمال الفارغة كالألعاب الكومبيوتريّة وما إلى ذلك، والمخدّرات وأمور من هذا القبيل.

03-06-2019 عدد القراءات 884



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا