25 تشرين الأول 2020 م الموافق لـ 08 ربيع الأول 1442 هـ
En FR

 

القائد الخامنئي :: تربية دينية (مواعظ)

البعد المعنوي في الإنسان هو الموجه لسائر أبعاد وجوده





يوجد لدى كل إنسان بعدٌ معنوي لطيف. حسناً، لدى الإنسان مجموعة أبعاد مختلفة، فلديه الغرائز والميول والحاجات، وهناك بُعد هو البُعد المعنوي الموجود في كل إنسان. وهو بُعدٌ لطيفٌ جداً، وتكون لطافته وشفافيته أكثر صفاءً في عمر الشباب. إن تمكّنا نحن البشر من تقوية هذا البُعد في أنفسنا، فسيكون هو الهادي والموجّه لسائر الأبعاد. ولا يعني هذا أن البُعد المعنوي يقف سدّاً أمام الغرائز والاحتياجات والتعقل والتفكر ــ فهذه كلها محفوظة في محلها ــ وإنما يكون في الإنسان هادياً لأبعاده الأخرى. هذا فيما لو بقي وتعزّز فينا.


• ضعف البعد المعنوي أو موته يحوّل الإنسان إلى شرير
أولئك الأشرار الخبثاء الذين تشاهدونهم في العالم اليوم؛ من الظالمين أو المجرمين القتلة أو من عبّاد المال أو الشهوة أو البطن، وقد تغلّبت عليهم الأبعاد المادية، لم يُنمّوا البُعد المعنوي في نفوسهم، حتى أخذ بالضعف شيئاً فشيئاً وبشكل تدريجي حتى زال وانتهى.
 


* كلمة الإمام الخامنئي في لقاء أعضاء الاتحادات الطلابية الإسلامية 20/04/2016 .
 

02-10-2019 عدد القراءات 511



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا