25 تشرين الأول 2020 م الموافق لـ 08 ربيع الأول 1442 هـ
En FR

 

القائد الخامنئي :: تربية دينية (عبادات)

ضرورة إجتناب الحاج للتطلعات الدنيوية والمادية



لابدّ من إفراغ الحج بقدر الإمكان من الأهداف الدنيوية والمادية، فهذا أمر في غاية الأهمية. لأنه من أبرز المميزات في فريضة الحج، يقولون: بأنه لا يحق للحاج استخدام الطيب، كما لا يحق له أن يسدّ أنفه إذا ما مرّ بمكان تنبعث منه رائحة كريهة.
إنّ مثل هذه التعاليم تنطوي على معانٍ عميقة، فأثناء الحج يجب على الإنسان الابتعاد عن الأهداف الدنيوية والمادية كلما أمكن.
ولا يعني هذا أن يعاني الحجاج من الجوع، أو أن يناموا في أماكن غير مريحة. كلا، فمن المهم استضافة الحجاج بشكل جيد، وتقديم الطعام والمسكن المريح وتوفير وسائل الراحة البدنية؛ حتى يتمكنوا من التوجّه إلى القضايا المعنوية والروحية. ونحن لا نعارض ذلك.
ولكن لابدّ من تنقية قلب الحاج من تلك التطلّعات والمشاعر المادية بقدر الإمكان. كما يجب التقليل من أهمية الانشغال بالتبضّع والتسوّق وشراء الهدايا وما إلى ذلك، وألاّ يكون الحج ـ لا سمح الله ـ بمثابة نزهة سياحية أو من أجل أهداف أخرى لا تستحق الذكر.
إنّ الهوى النفسي يذهب بالإنسان مذاهب شتّى، فلابدّ من مراقبة النفس ومخالفة هواها.
إنّ الحجاج يجب أن يبتعدوا عن مثل هذه الأمور؛ إذا كنّا نودّ الاستفادة على ما ينبغي من هذه الفرصة والمناسبة العظيمة. وهذا أحد شروطها.


* من كلمة الإمام الخامنئي دام ظله في مسؤولي‎ بعثة الحج‎ بمناسبة موسم الحج لعام 1427هـ الزمان: 1/9/1385هـ.ش، ـ 1/ 11/1427هـ.ق ـ 22/11/2006م.

26-09-2019 عدد القراءات 461



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا