2 تشرين الأول 2020 م الموافق لـ 14 صفر 1442 هـ
En FR

إضاءات إسلامية :: الأخوة

زيارة المؤمن وعيادته



عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : أيما مؤمن عاد مريضا في الله عز وجل خاض في الرحمة خوضا ، وإذا قعد عنده استنقع استنقاعا ، فإن عاده غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك إلى أن يمسي ، فان عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك إلى أن يصبح .

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : أيما مؤمن عاد أخاه المؤمن في مرضه صلى عليه سبعة وسبعون ألف ملك فإذا قعد عنده غمرته الرحمة ، و استغفروا له حتى يمسي : فإن عاده مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح .
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : إن العبد المسلم إذا خرج من بيته يريد أخاه لله لا لغيره ، التماس وجه الله عز وجل ، ورغبة فيما عنده ، وكل الله به سبعين ألف ملك ينادونه من خلفه إلى أن يرجع إلى منزله : ألا طبت وطابت لك الجنة .

وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لبعض أصحابه ، تذهب بنا نعود فلانا ؟ قال : فذهبت معه فإذا أبو موسى الأشعري جالس عنده ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا أبا موسى ، أعائدا جئت أم زائرا ؟ فقال ، لابل عائدا ، فقال : أما إن المؤمن إذا عاد أخاه المؤمن صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يرجع إلى أهله .
عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : حدثني جبرئيل أن الله أهبط إلى الأرض ملكا ، وأقبل ذلك الملك يمشي حتى وقع إلى باب دار رجل ، وإذا رجل يستأذن على رب الدار ، فقال له الملك : ما حاجتك إلى رب الدار ؟ قال : أخ لي مسلم زرته في الله ، قال له : ما جاء بك إلا ذلك ؟ قال : ما جاء بي إلا ذلك ، قال : فإني رسول الله عز وجل إليك ، وهو يقرئك السلام ويقول : أوجبت لك الجنة قال : وقال الملك : إن الله عز وجل يقول : أيما مسلم زار مسلما ليس إياه يزور ، وإنما إياي يزور ، وثوابه الجنة .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : النبي ، والصديق ، والشهيد ، والوليد ، والرجل الذي يزور أخاه في ناحية المصر ، لا يزوره إلا في الله عز وجل 1.


1- _كتاب المؤمن / الحسين بن سعيد ص27_29.

11-10-2011 عدد القراءات 8923



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا