8 كانون الأول 2019 م الموافق لـ 11 ربيع الثاني 1441 هـ
En FR

القائد الخامنئي :: الوحدة الإسلامية

بين عيد الأضحى وعيد الغدير؛ "عشرة الإمامة"



الذكرى الأخرى، ذكرى يوم عرفة وعيد الأضحى. وفي الواقع، إنّ الفاصلة الممتدّة من عيد الأضحى إلى عيد الغدير هي مقطع متّصل يرتبط بموضوع الإمامة. يقول الله تعالى في القرآن الكريم: "وإذ ابتلى ابراهيم ربّه بكلمات فأتمهنّ قال إنّي جاعلك للناس إمامًا" . نُصّب إبراهيم إمامًا من قبل الله؛ لماذا؟ لأنّه خرج بنجاح في امتحانات صعبة. يمكن اعتبار يوم عيد الأضحى بداية لهذا الأمر الذي يستمرّ إلى يوم عيد الغدير يوم إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه آلاف التحيّة والثناء). كان هذا عقب امتحانات عسيرة. أمضى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب حياته المباركة كلّها في امتحانات خرج منها مرفوع الرأس. فمنذ الثالثة عشرة من عمره أو الحادية عشرة وإيمانه بنبوّة الرسول وإلى ليلة المبيت كان شابًّا مضحيًّا متفانيًا في الرسول وعلى استعداد للتضحية بنفسه. وقد أثبت ذلك عمليًّا في حادثة هجرة الرسول والمبيت في فراشه (ص). ثم كانت تلك الامتحانات الكبرى في بدر وأحد وحنين وخيبر وسائر الوقائع. فهذا المنصب الرفيع هو نتيجة تلك الامتحانات، لذلك مالت القلوب إلى وجود صلة ما بين عيد الأضحى وعيد الغدير. وقد أطلق البعض على هذه الأيام اسم "عشرة الإمامة" وهي تسمية مناسبة.


* من كلمة الإمام الخامنئي في حشدٍ من التعبويّين 25/11/2009 .
 

02-10-2019 عدد القراءات 125



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا