20 أيلول 2018 الموافق لـ 10 محرّم 1440 هـ
En FR

المرأة :: المرأة في فكر الولي

الحجاب وسيلة لتكامل المرأة الاجتماعي



في المدرسة الإسلامية ثمة حجاب بين المرأة والرجل. وهذا لا يعني أن للنساء عالماً منفصلاً غير عالم الرجال. لا.. النساء والرجال يعيشون سوية في المجتمع وفي بيئة العمل. يتعاملون فيما بينهم في كل مكان. يعالجون المشكلات الاجتماعية سوية. يديرون قضايا الحرب سوية وقد فعلوا ذلك. يديرون العائلة ويربّون الأولاد سوية. لكن ذلك الحجاب والمانع يجب أن يبقى بالتأكيد خارج بيئة البيت والعائلة. هذه هي النقطة الأصلية في النموذج الإسلامي. إذا لم تجر مراعاة هذه النقطة كانت النتيجة، هذا الابتذال الذي يعاني منه الغرب اليوم. إذا لم تراع هذه النقطة ستقعد المرأة عن الريادة في المسيرة نحو القيم.

قضية الحجاب ليست لعزل المرأة. إذا تصور شخص مثل هذا الشيء بخصوص الحجاب كان ذلك تصوراً خاطئاً ومنحرفاً تماماً. الحجاب معناه الحؤول دون الاختلاط غير المقيد وغير المشروط بين المرأة والرجل في المجتمع. هذا الاختلاط يضر المجتمع ويضر المرأة والرجل وهو في ضرر المرأة على الخصوص. الحفاظ على الحجاب يساعد المرأة لبلوغ مرتبتها المعنوية العليا ولكي لا تعترضها الانزلاقات البالغة الخطورة في الطريق.

أية حركة للدفاع عن المرأة يجب أن يكون ركنها الرئيسي مراعاة العفاف. العفاف عند المرأة وسيلة لسمو شخصية المرأة وتكريمها في أعين الآخرين حتى في أعين الرجال الوقحين غير الملتزمين. عفة المرأة سبب احترامها وشخصيتها. طبعاً عفاف الرجل مهم أيضاً. ليس العفاف شيئاً خاصاً بالمرأة. على الرجال أيضاً أن يكونوا عفيفين.

حينما ينزعون الحجاب عن المرأة وحينما يدفعونها صوب التعري والتحلل فسوف يتعرض أمن المرأة نفسها بالدرجة الأولى، ومن ثم أمن الرجال والشباب للخطر. من أجل أن تتمتع بيئة الحياة بالسلامة والأمان، ولكي تستطيع المرأة النهوض بمهماتها في المجتمع ويستطيع الرجل أيضاً القيام بمسؤولياته فقد قرر الإسلام الحجاب.


* من كلمة الإمام الخامنئي حول حقوق المرأة ودورها في المجتمع.

07-03-2018 عدد القراءات 453



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا