5 كانون الأول 2019 م الموافق لـ 08 ربيع الثاني 1441 هـ
En FR

معارف الناشئة :: الأخلاق

الغيبة



من الذنوب الّتي يقع الإنسان فيها بسبب لسانه الغيبة، وهي أن يذكر الإنسان أخاه بعيب هو فيه في غيبته وهو يكره ذلك. قال تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ .

عقاب الغيبة
1- الفضيحة في الدين: عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا معشر من أسلم بلسانه ولم يَخلص الإيمان إلى قلبه لا تذمّوا المسلمين، ولا تـتبّعوا عوراتهم فإنّ من تتبّع عوراتهم تتبّع الله عوراته، ومن تتبّع الله عوراته يفضحه ولو في بيته" .

2- الفضيحة في البرزخ: عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافيرهم،قلت: يا جبرائيل، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الّذين يغتابون الناس ويقعون في أعراضهم" .

3- الفضيحة في الآخرة: عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "... من مشى في غيبة أخيه وكشف عورته كانت أوّل خطوة خطاها وضعها في جهنّم وكشف الله عورته على رؤوس الأشهاد" .

4- تحوّل حسانه إلى من اغتابه: عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: "يؤتى بأحد يوم القيامة يوقف بين يدي الربّ عزّ وجلّ ويُرفع إليه كتابه فلا يرى حسناته فيه، فيقول: إلهي ليس هذا كتابي فإنّي لا أرى فيه حسناتي. فيُقال له: إنّ ربّك لا يضلّ ولا ينسى، ذهب عملك باغتياب الناس. ثمّ يؤتى بآخر ويُدفع إليه كتابه فيرى فيه طاعات كثيرة، فيقول: إلهي ما هذا كتابي فإنّي ما عملت هذه الطاعات، فيقال له: إنّ فلاناً اغتابك فدفع حسناته إليك" .


ملخص عن كتاب معارف الأسلام / إعداد مركز نون للترجمة والتأليف .

01-03-2016 عدد القراءات 1029



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا