15 كانون الأول 2019 م الموافق لـ 18 ربيع الثاني 1441 هـ
En FR

الفكر الأصيل :: الإمام الخامنئي دام ظله

صانعو الشهداء وذخيرتهم



الإسلام
إن تعلق الإنسان بالحياة الدنيا، وحبه البقاء فيها، ونفوره من الموت، ظاهرة طبيعية في النفس الإنسانية الاعتيادية. فكلّ‏ُ إنسان حسب العادة يخاف الموت، ولكن الشهيد يعشق الموت ويسعى لملاقاته، فما هو السرُّ في ذلك؟

ما هو سرُّ قول الإمام علي عليه السلام: "واللَّه، لابن أبي طالب انس بالموت من الطفل بثدي أمِّه"1.

وقوله عليه السلام: "فزت وربّ‏ِ الكعبة".
حين ضربه ابن ملجم على رأسه الشريف؟!

ما هو سرُّ قول الإمام الحسين عليه السلام: "إني لا أرى الموت إلا سعادة، والحياة مع الظالمين إلا برما".

وهذا ما عبّر عنه الشاعر بقوله: إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني؟!
ما هو سرُّ اقتحام أصحاب الإمام الحسين عليه السلام وأولاده وأقربائه، الموت بكلّ‏ِ جرأة وشجاعة؟

أنظر إلى العبّاس عليه السلام يقول:
                 لا أرهب الموت إذا الموت رقى‏              حتى أوارى في المصاليت لقى2
                 نفسي لسبط المصطفى الطهر وقى‏          إني أنا العباس أغدو بالسقا
                                                ولا أخاف الشر يوم الملتقى‏


ما هو سرُّ شجاعة المقاومين في لبنان وفلسطين وغيرهما من البلاد الإسلامية؟

في الحقيقة السرُّ هو في الإسلام العظيم، والقرآن الحكيم، الذي رسَّخ في نفوس أتباعه الفضائل الكريمة، وفي عقول مريديه العقائد السامية. وأهمّ‏ُ هذه العقائد الإيمان باللَّه وبالحياة بعد الموت، إيماناً راسخاً لا يتزلزل، عرِّج على كربلاء لترى إيمان أصحاب الحسين وأقربائه بالاخرة إيماناً، كالشمس في رابعة النهار.

فهذا الحر، ماالذي نقله الى معسكر الحسين عليه السلام؟ الذي نقله هو خوف الآخرة، فهو القائل: "إني واللَّه أخيّر نفسي بين الجنّة والنار، فواللَّه إني لا أختار على الجنّة شيئاً، ولو قطعت وحرِّقت".

وهذا حبيب بن مظاهر الذي كان فرحاً ضاحكاً في كربلاء الشهادة، يقول له يزيد بن الحصين ما هذه ساعة ضحك؟

فيقول له حبيب: وأي موضع أحق بالسرور من هذا؟ ما هو إلا أن يميل علينا هؤلاء بأسيافهم، فنعانق الحور العين، لقد امنوا بهذه الاية القرانية حقاً:

﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * ففَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ 3.

هذا هو الإسلام وكتابه القران، لولاهما لما كان للموت معنى، إنهما صانعا الشهداء!

وهذا ما لا يناسب الأعداء، ولذلك سعوا إلى محاربة الإسلام والقرآن العزيزين.

يقول القائد حفظه الله تعالى: "لا يتوهمن أحد أن القوى العظمى قد تصالحت مع الإسلام، ولا يظُنَّنّ‏َ أحد أن الأمة الإسلامية ليست بحاجة للصمود وللمقاومة في مقابل طغاة العالم. كلّ ما لم يفعلوه معنا لم يكونوا يستطيعونه، إنهم لا يتأسفون على أي عمل ضد الأمة الإسلامية.

يجب أن نكون يقظين، يجب أن نكون متأهبين، نحن يجب أن لا ننسى ماذا يريد القرآن منا، يجب أن لا نمحو من الذاكرة رسالة هذه الدماء الطاهرة.

... نحن ليس لدينا أثر في مكان آخر مثل روحية عوائل الشهداء. اليوم أبدت عوائل الشهداء عزة وعظمة بحيث أصبح بفضلهم وجه الإسلام المشرق معروفاً لأكثر شعوب العالم. الدول الأخرى كان لها حروب، وقدمت شهداء وكان لها أباء وأمهات وعوائل قتلى ولكن هل صبروا مثلكم؟ واحتسبوا مثلكم عند اللَّه؟ وتيقظوا بوعي مثلكم؟ أبداً أنا قد قرأت مقاطع من تاريخ الشعوب التي حاربت وقُتل شبابها، لعله يمكن القول أنه ليس هناك نظير في أي شعب لعوائل شهدائنا الأعزاء، وهذا كله ببركة الإسلام.

... أنا أطلب منكم يا عوائل الشهداء أن تحافظوا على الوعي واليقظة وعزة النفس المتنامية بالإسلام...".

 الأنبياء
يقول السيد القائد حفظه الله: "هؤلاء (أي الشهداء) هم هدية الأنبياء لأهل الأرض ومنهم اقتبسوا نورهم".
إن الأنبياء على مرِّ التاريخ، كانوا في مقدِّمة المضحِّين، وهم أئمة مسيرة الشهداء. ولم يكتف الأنبياء بالتنظير للشهادة والتضحية في سبيل اللَّه، إنما كانوا يحملون أرواحهم ودماءهم على أكفهم استعداداً للشهادة، والتاريخ يحدِّثنا عن مواقف الأنبياء المشرفة والبعض منهم قد وفِّق للشهادة.

روي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: "إن اللَّه تبارك وتعالى اختار من الشهداء، يحيى بن زكريا، وجرجيس النبي، وحمزة بن عبد المطلب، وجعفر الطيار..." 4.

ويروى عن ابن عباس رضوان الله تعالى عليه أنه قال: "بعث اللَّه تعالى جرجيس نبياً إلى ملك بالشام يعبد صنماً، فقال له: أيها الملك: أقبل نصيحتي، لا ينبغي للخلق أن يعبدوا غير اللَّه تعالى، ولا يرغبوا إلاّ إليه، فقال له الملك: من أي أرض أنت؟ قال: من الروم، القاطنين بفلسطين، فأمر بحبسه، ثم مُشط جسده بأمشاط من حديد، حتى تساقط لحمه..."5.

وعن أبي عبد اللَّه الصادق أنه قال:  إنه كان نبي من الأنبياء بعثه الله عز وجل الى قومه ، فأخذوه وسلخوا فروة رأسه ووجهه، فأتاه ملكٌ، فقال: إن اللَّه جلّ‏َ جلاله بعثني إليك، فمرني بما شئت؟ فقال: "لي أسوةٌ بما يُصنع بالأنبياء عليه السلام".

وقصة النبي يحيى المعروفة، ويروى عن سبب قتله:
"أن امرأة بغياً افتتن بها ملك بني إسرائيل، وكان يأتيها، فنهاه يحيى، ووبّخه على ذلك، وكان مكرّماً عند الملك، يُطيع أمره، ويسمع قوله، فأضمرت المرأة عداوته، وطلبت من الملك رأس يحيى، وألحّت عليه، فأمر به فذبح، وأهدي إليها رأسه!

وفي بعض الأخبار، أن التي طلبت منه رأس يحيى كانت ابنة أخي الملك، وكان يريد أن يتزوج بها، فنهاه يحيى عن ذلك، فزيّنتها أمها بما يأخذ بمجامع قلب الملك، وأرسلتها إليه، ولقنتها إذا منح الملك عليها سؤال حاجة، أن تسأله رأس يحيى، ففعلت فذبح‏ عليه السلام، ووضع رأسه في طست من ذهب، وأهدي إليها..."6.

ها هم الأنبياء عليهم السلام يقدِّمون أنفسهم قرابين في سبيل اللَّه تعالى وتسيل دماؤهم من أجله، ليكونوا النموذج الأمثل، والأسوة الحسنة لمن يريد أن ينتصر للحق، وينتصر به بعد ذلك، لأن الحق لا ينتصر إلا بالدعوة إليه، والتضحية في سبيله، وإحاطته بسياج من العزة، تلك سنّة اللَّه في خلقه.

وان لا ننسى النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي أكمل رسالة الانبياء العظام، في صناعة الشهداء، وكان له الدور المهم في التأسيس للشهادة.وجاء من بعده أئمة أهل البيت عليهم السلام فعلي عليه السلام إمام الشهداء والمتقين والحسن عليه السلام المسموم المظلوم والحسين سيد الشهداء وأبي الضيم، إلى ان تصل السلسلة إلى الأمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الذي سيقود مسيرة الشهداء، لتحقيق العدالة في الأرض بعدما ملأت ظلما وجورا.

العلماء
لقد حمل مهمَّة الأنبياء والأئمة العلماء الفقهاء أمناء اللَّه، وخلفاء الرسل، وورثة الأنبياء.

عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: "العلماء أمناء اللَّه على خلقه".
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: "العلماء أمناء الرسل...".
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: "العلماء ورثة الأنبياء".

لذلك هم صمام أمان في المسيرة الإسلامية، ويتحملون أكبر مسؤولية رسالية فيها، ويجاهدون، ومنهم من يستشهد، ويصنعون الشهداء.

يقول الإمام الخامنئي حفظه الله: "بدون شك أن تربية هؤلاء الشهداء كانت أعظم سرّ للثورة ولإمامها العظيم الشأن سماحة الإمام الخميني رحمهم الله هؤلاء أنفسهم هم الذين كانوا قد انتظموا بأمر إمامهم المعشوق، في صفوف فولاذية متراصة، بوجه أكثر الأحداث رعباً، والتي كانت تهدد الثورة...".

"سلام وتحية للإمام الراحل إمام الشهداء".

 عوائل الشهداء
يقول القائد حفظه الله: "وإذا نظرنا إلى الشهادة من زاوية أخرى نراها ظاهرة باهرة وذلك لأن كل عمل خيري سواها وأي بر آخر يفعله الإنسان إنما هو عمله بمفرده، إلا الشهادة فهي حصيلة جهود جماعة من الناس.

فالشاب الذي يمّم وجهه صوب الجبهة واستشهد هناك، لم يكن وحده قد جاهد فحسب، بل أنت والده قد جاهدت إذا ذهب. وتوجّه الشاب نحو مكامن الخطر... لا يعتبر جهاداً له فقط، وإنما يشاطره والداه جهاده، وتشاطره زوجته جهاده، ويشاطره أولاده جهاده، ويشاطره كل من يودّ جهاده.

والعجيب في الأمر هو أن هذا الجهاد لا نفاد له، فإذا ما توجّه هو إلى جبهة القتال ورابط هناك وصبر وجاهد إلى أن استقبل الشهادة وانتهى جهاده، لا ينتهي عند ذلك جهاد والدته ووالده. فصبرهما جهاد، ولا ينقطع عند هذا الحد جهاد أولاده وزوجته. لأن صبرهم جهاد.

وهم إذا لم يتذمروا، واحتسبوا كل ذلك في عين اللَّه، واعتبروا ذلك الدم مفخرة لهم، فإنهم بشكرهم وصبرهم يغرسون بذور الشهادة ليتواصل نبتها بين سائر الناس، ويكونوا مصدر تحفيز لهم للتسابق نحو الجهاد، وتصبح الحكايات التي يروونها عن صمودهم وبسالتهم مفخرة للشعب...".

والمرأة بالذّات لها الدّور المهم في صناعة الشهيد، والإسلام عامر بالنساء اللواتي كنّ‏َ سنداً روحياً لأزواجهن أو أولادهنّ يوم الشدائد، وعاشوراء تحمل نماذج نسائية مهمَّة في الدعم الروحي لزوجها وولدها.

أنظر إلى "دلهم بنت عمرو" زوجة زهير بن القين التي قالت لزوجها عندما حطّوا الرحال في "زرود"، وجاء إليه رسول الحسين فتحيَّر ووجم ولم يعرف جواباً، فبادرته قائلة:سبحان اللَّه أيبعث إليك ابن رسول اللَّه ولا تجيبه؟ ما ضرك لو أتيته فسمعت كلامه ثم انصرفت؟ فكان موقفها ودعمها الروحي وتشجيعها سبباً لتحويل زهير إلى معسكر الحسين عليه السلام.

يقول القائد حفظه الله: "إن للمرأة المسلمة في الأسرة واجبات ومهام، وهي أن تمارس دورها كركن أساسي للأسرة، وأن تربي أولادها، وأن تكون عوناً روحياً لزوجها.

خلال مرحلة المواجهة مع نظام الطاغوت في إيران، كان هناك رجال كثيرون يخوضون ساحة الصراع، لكن نساءهم لم تدعهم يكملوا المواجهة؛ لأنهن لم يطقن صعوبات المواجهة، ولم يكن لديهن إيثار.

وهناك من كانوا على العكس من ذلك، حيث كان النساء يشجِّعن أزواجهن على المواجهة ويقدِّمن لهم العون، ويشكِّلون بذلك الرافد والداعم الروحي لهم. ففي عامي 1978-1979م عندما كانت الشوارع والأزقة، مملوءة بالناس، كان للنساء دور مهم في تعبئة أزواجهنّ‏َ وأبنائهنّ‏َ وتوجيههم نحو ساحة الصراع والمواجهة والتظاهر".

"نعم هذا هو دور المرأة وتأثيرها على ابنها وزوجها،... فتربية الأبناء ودعم الأزواج روحياً ليتمكنوا من اقتحام الساحات الكبرى هو من أهم أعمال المرأة".

الشباب
إن القوى البشرية لكل بلد من بلدان العالم تعتبر جزءاً مهماً من الثروة القومية لذلك البلد، ويشكل جيل الشباب أساس القوى البشرية لكل بلد.
فالشباب مركز قوة تؤمن الطاقة التي تحتاجها المجتمعات، وذلك كلما أرادت أن تتحرك أو تنهض، أو تتقدم، أو تتخلص من البؤس والحرمان، أو تنفض غبار الذل والظلم عن نفسها، كيف لا؟ والشباب تشكل أساس القوى البشرية لكل بلد.

الشباب فرصة للسعي والمثابرة في طريق الحق، وهو أفضل العهود وأكثرها سعة عبر كل الحياة التي يعيشها المرء، ففيه تتبلور إنجازات العمر ومدى فوائدها وانعكاساتها شقاء "أو سعادة، ولا يخفى أنها مرحلة قصيرة وسريعة الزوال، لذا فإن ساعة واحد من الاستهتار والغفلة واللامبالات، قد يكون فاتورة عمر كامل من الحسرة والندامة.

ولقد كان للشباب دوره في التاريخ، ظهر أجملها في تاريخ الإسلام، فمنذ أن انطلق، جعلته قوياً شامخ الثغور، واستمدت منه العنفوان والإباء، ومنذ أن بُعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رسولاً للعالمين، ومنذ أن كلّف الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام.

علياً بالخلافة والإمامة، ومنذ أن سُفكت الدماء الطاهرة من علي الأكبر والقاسم، وحتى تاريخ شهدائنا الأبرار وقادتنا العظام، صفحات ممتلئة بالعزة والبطولة والشجاعة والشهادة.

مرحلة الشباب هذه يسعى أعداء الإنسانية، إلى تشويهها وحرفها عن مسارها الصحيح، مسار التكامل المعنوي والروحي والفكري، عبر نشر الفساد والتهتك، بين هذه الفئة، التي يفترض أن تكون معطاءة فاعلة.

مرحلة الشباب هذه إما أن تكون مشاريع علماء، ومفكرين، وعاملين، وصلحاء، ومجاهدين، وشهداء، أو أن تكون مشاريع إسفاف، وتهتك، وفساد. فهم الذخيرة لكلّ‏ِ مجتمع، فإما أن يكونوا ذخيرة فساد وإفساد، أو أن يكونوا ذخيرة صلاحٍ وإصلاح.

يقول السيد القائد حفظه الله:
"... ما يفوق أهميّة بالنسبة لأي شعب واع ومستقل سائر نحو عُلا مبادئه هو وجود الشبّان الذين يكرِّسون طاقاتهم وحيويتهم الشبابية في سبيل عزتهم وإيمانهم وشرفهم واستقلالهم الوطني...

اليوم يمثل نقاء الشبيبة وإخلاصهم وإيمانهم أعظم ثروة بالنسبة لهذا الشعب، وما فتى‏ء شبابنا يتحلون بالحماسة والروح الجياشة استعداداً للدفاع عن مكتسبات الثورة...".

"... متى ما شاعت في أوساط شعب ما، وعلى نطاق واسع بين شبابه، أفكار سليمة وحيّة، فمن المؤكد أنه سيبلغ الفلاح والنجاة، جيل الشباب تجسيد لمعاني السعي والإبداع والنقاء والإخلاص. لقد استطاعت الثورة الإسلامية الكبرى إقامة حصن حصين أمام الهجوم العاتي لمظاهر الفساد والشهوة والتفسَّخ والعادات القبيحة، الذي يستهدف الأجيال الشابة. وأن الأيدي الأثيمة التي تقود هجوم التفسخ الأخلاقي نحو قلوب وأرواح الشباب في كل أرجاء العالم، قد أخفقت أمام هذا السد المنيع...".

*الشهيد والشهادة، سلسلة في رحاب الولي الخامنئي، نشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية


1- شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج‏1، ص‏213.
2- المصاليت: الرجال الشجعان. لقى: مطروحاً.
3- ال عمران: 171 169.
4- بحار الأنوار، المجلسي، ج‏97، ص‏48.
5- ن.م، ج‏14، ص‏445.
6- ن.م، ج‏14، ص‏181.

09-11-2015 عدد القراءات 2478



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا