17 أيلول 2019 م الموافق لـ 17 محرم 1441 هـ
En FR

معارف الناشئة :: الفقه

الركوع والسجود



(مسألة): يجب على المصلي في كل ركعة بعد القراءة الانحناء بحيث يتمكن من ايصال يديه إلى ركبتيه1، وهذا العمل يسمى: " ركوعا "، ويجب في حال الركوع الذكر.

(مسألة): يكفي في الركوع كل ذكر، بشرط أن يكون مساويا لقول: " سبحان الله " ثلاث مرات2، أو يقول " سبحان ربي العظيم وبحمده " مرة واحدة وأفضل الأذكار الصلاة على النبي وآله.

(مسألة): يجب أن يكون بدن المصلي مستقرا أثناء ذكر الركوع.

(مسألة): إذا أتى بالذكر عمدا قبل أن يركع وينحني المقدار المطلوب، وقبل أن يستقر البدن بطلت.

(مسألة): إذا رفع رأسه من الركوع قبل اتمام الذكر عمدا بطلت صلاته.

السجود

(مسألة): يجب على المصلي أن يسجد بعد الركوع سجدتين في كل ركعة.

(مسألة): السجود هو وضع الجبهة والكفين والركبتين ورأس الإبهامين على الأرض، ويجب في حال السجود الذكر.

(مسألة): يكفي في السجود الاتيان بأي ذكر، بشرط أن يكون معادلا لقول: " سبحان الله " ثلاث مرات3، أو يقول: " سبحان ربي الاعلى وبحمده " مرة واحدة.

(مسألة): يجب أن يكون البدن مستقرا حال ذكر السجود.

(مسألة): إذا اتى بذكر السجود قبل أن تصل الجبهة إلى الأرض، وقبل حصول الاستقرار عمدا، كانت صلاته باطلة، نعم لو فعل ذلك سهوا وجب عليه إعادة الذكر بتأن وهدوء قبل رفع الرأس من السجود.

(مسألة): يجب على المصلي بعد رفع رأسه من السجدة الأولى الجلوس مطمئنا معتدلا، ثم يعود ويأتي بالسجدة الثانية.

(مسألة): إذا رفع المصلي رأسه عمدا من السجود قبل أن يتم الذكر كذلك بطلت صلاته.

(مسألة): من رفع عضوا من الأعضاء السبعة أثناء ذكر السجود عن الأرض عمدا كانت صلاته باطلة، نعم بعد اتمام الذكر إذا رفع عضوا منها غير الجبهة وعاد فوضعه فلا اشكال.

(مسألة): لا مانع من وضع رؤوس بقية أصابع الرجلين على الأرض مع الابهامين.

(مسألة): يجب على المصلي حال السجود أن يضع جبهته على الأرض، أو على ما ينبت منها، على أن لا يكون مأكولا أو ملبوسا، كالخشب، وأوراق الأشجار.

(مسألة): لا يصح السجود على الأشياء المعدنية مثل الذهب، والفضة، والعقيق، والفيروز، نعم لا إشكال في السجود على الإسمنت والبلاط والمرمر.

(مسألة): يصح السجود على ما ينبت من الأرض، حتى لو كان علفا للحيوانات، كالتبن.

(مسألة): يصح السجود على الورق ولو كان مصنوعا من القطن وأمثاله.

(مسألة): أفضل ما يصح السجود عليه هو تربة سيد الشهداء (عليه السلام)، وبعده التراب، ثم الحجر، ثم النبات.

(مسألة): إذا التصقت التربة بالجبهة في السجدة الأولى وعاد فسجد من دون أن ينزعها كانت الصلاة باطلة لو كانت حاجبا.

*كتاب دروس في الأحكام طبق فتاوى الإمام الخامنئي دام عزه/ إعداد الشيخ حسن فياض.


1- الإمام الخميني (قدس سره): الأحوط وصول الراحة (باطن الكف) إلى الركبة فلا يكفي مسمى الانحناء.
2- الإمام الخميني (قدس سره): الأحوط ذلك.
3- الإمام الخميني (قدس سره): الأحوط ذلك.

01-09-2015 عدد القراءات 2072



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا