2 تشرين الأول 2020 م الموافق لـ 14 صفر 1442 هـ
En FR

 

:: إرشادات رمضانية

في نية الإفطار



ليست النية العفوية التي تصدر تلقائياً، إلا ثمرة السلوك العام لصاحبها،وليس السلوك العام إلا نتيجة النوايا غير العفوية، بل تلك التي يتم اتخاذا القرار بها، والتصرف على أساسها.من هنا كان طبيعياً جداً أن يولي النص المعصوم أهمية قصوى لتصحيح النية عند الإفطار.

قال السيد ابن طاوس عليه الرحمة:إعلم أن الافطار عمل يقوم به ديوان العبادة، ومطلب نتيجته السعادة، فلا بد له من قصد يليق بذلك، ومن أهم ما يقصد الصائم بافطاره، ويختم به تلك العبادة مع العالم بأسراره، هو امتثال أمر الله جل جلاله بحفظ حياته. وإذا لم يقصد بذلك حفطها طاعة لله تعالى، فكأنه قد ضيع الطعام وأتلفه، وأتلف نفسه، فتصبح الطاعات تصدر منه عن قوة لم يحسن بالنية رعايتها. وأي كلفة أو مشقة فيما ذكرناه من صلاح النية، ليصر الصائم على اجتنابها، ويلجأ إلى الإفطار بما تقتضيه الغريزة، إلى غير ذلك من الأضرار.

01-07-2013 عدد القراءات 2141



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا