14 تموز 2020 م الموافق لـ 22 ذو القعدة1441 هـ
En FR

الجهاد والشهادة :: آداب المجاهد في بيئته

من اداب الزيارة



1-حاول قدر المستطاع أن لا تزور أحداً، كالأستاذ والعالم والصديق والجار... إلا بعد أخذ موعد مسبق.

2-لا تقرع باب من ذهبت لزيارته بشكل مزعج، ولا بأس بترك رسالة له تخبره فيها أنّك لم تجده.

3-إن كنت في زيارة أحد، اجلس حيث يريد صاحب البيت لا حيث تريد لأنّه أعلم بعورات منزله.

4-لا تجلس مقابل باب غرفة النوم أو المطبخ.

5-إن كنت أنت صاحب المنزل فلا تطلب من الضيف أن ينزع نعليه وأنت تنتعلهما.

6-لا تناقشه في المواضيع الهامّة و الحسّاسة فور وصوله.

7-إذا لم تتيسّر الضيافة لسبب ما أو كان الوقت قصيراً، فلا تترك الضيافة السريعة ولو بشيءٍ من الحلوى وأنت تودّعه.

8-لا تجعل ضيفك قلقاً نتيجة حركاتك وكلماتك السريعة، أمّا إذا كان لديك عمل طارئ أو موعد قريب، صارحه بذلك معتذراً بأدب.

9-لا تحدّثه بالأمور التي تستفزّه أو تزعجه أو تخجله، ولا تنقل إليه أحاديث الآخرين عنه أو آراءهم بحقّه، بل كن صريحاً معه فيما تريد قوله.

10- تكلّم بصدق معه و لا تكثر الحلف والأيمان.

11- إذا كان ضيفك سيمكث عندك ساعات، أو سوف يبيت، أرشده إلى المرحاض والمغسلة، وأحضر له ماءً للشرب على الأقلّ، وبعض الفواكه مع الإمكان، وسجّادةً للصلاة ومصحفاً وحدّد له جهة القبلة.

12-إذا كان ضيفك قد جاء من سفر طويل أو مرهق، ويمكنك أن تفرد له غرفة مستقلّة مع تأمين وسائل راحته فافعل ذلك فوراً فهو بحاجة للراحة أكثر من حاجته لأحاديثك الطويلة.

13- إذا كنت قد وعدته بمتابعة موضوع معيّن، فدوّن ذلك كي لا تنساه، وتابعه ثم اتّصل به مخبراً إيّاه بالنتائج وإن لم تكن حسب ما يريد.

ايات وروايات

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ1.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ2.

عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: "من عاد مريضاً من المسلمين وكلّ الله به أبداً سبعين ألفاً من الملائكة، يغشون رَحْله، ويسبّحون فيه، ويقدّسون ويهلّلون ويكبّرون إلى يوم القيامة نصف صلاتهم لعائد المريض"3.

وعنه عليه السلام قال: "من عاد مريضاً شيّعه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتّى يرجع إلى منزله"4.

*سلوكيات المجاهد، إعداد ونشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.


1- سورة النور: 27-28.
2- الأحزاب: 53.
3- الكافي، الشيخ الكليني، ج3، ص 120.
4- م. ن.

01-04-2013 عدد القراءات 4040



جديدنا