9 تموز 2020 م الموافق لـ 17 ذو القعدة1441 هـ
En FR

الجهاد والشهادة :: آداب المجاهد في بيئته

آداب المجاهد مع الاخوان والاصدقاء وزملاء العمل



1-تذكّر أن لك إخواناً لم تلدهم أمّك، وأنّ الأخوّة في الله لا انفصام لها في الآخرة كما في الدنيا، وأنّ المرء كثير بإخوان الصدق، وأنّها أمتن علاقة بين بني آدم.

2-لا تتهاون بحقّ أخيك عليك في نصحه ونصرته وإعانته.

3-تغاض عن أخطائه إن فعل، فكلّنا خطّاؤون...

4-لا تتركه وحيداً عند الضائقة و البلاء والمصيبة.

5-إذا غاب عنك على غير عادته، فاسأل عنه مطمئناً عليه، وقم تجاهه بما يلزم.

6-أطلعه على أهمّ المستجدّات المفصليّة، والأحداث الهامّة في حياتك... ولا تجعله يعرف ذلك صدفة أو من الآخرين.

7-لا تتوقّع ولا تنظر من علاقتك معه ثمناً مادّياً.

8-لا تطلع على أسراره أحداً، فصدور الأبرار قبور الأسرار.

9-لا ترفض له دعوة لطعام ولا هديّة اختصّك بها.

10-تعامل معه في منزلك وخصوصيّاتك كما تحبّ أن يعاملك في منزله وخصوصيّاته.

11- مهما بلغت علاقتكما من المتانة ووحدة الحال فلا تتخلَّ في تعاملك معه عن الأدب والحشمة.

12-أحبّ الصديق الصدوق الذي يرشدك إلى عيوبك، لا الذي يغطّيها.

13-إذا وقع بينكما ما يقع بين أعزّ البشر، من سوء تفاهم أو مشكلة فلا تؤجّج النار بينكما، ولا تتعامل بحدّة أو تحدّ مع المسألة.

14- كن في تعاملك مع المشكلة كأنّك حكمٌ وليس طرفاً.

15-لا تفضح أسراره، ولا تحدّث غيره بما حصل معكما، ولا تتجاوب مع من يحدّثك بالموضوع، إلّا في حالات نادرة ومع أشخاص معيّنين.

16-لا تقطع علاقتك به لأمور دنيويّة.

17-إذا انقطعت العلاقة لسبب ما فحاول أن لا تنقلب الصداقة إلى عداوة.

18-كن المبادر إلى إرسال هديّة أو إلى الزيارة عند أوّل فرصة سانحة.

ايات وروايات

قال تعالى: ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ1.

وروي عن رسول الله صلى الله عليه واله: "ابدؤوا بالسلام قبل الكلام، فمن بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه"2.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: "خالطوا الناس مخالطةً إن متّم معها بكوا عليكم، وإن غبتم حنّوا إليكم"3.

وورد عنه عليه السلام: "واقبل عذر أخيك. فإن لم يكن له عذر فالتمس له عذراً، ولا تكثرنّ العتاب فإنّه يورث الضغينة"4.

وعنه عليه السلام: "شرّ إخوانك من أحوجك إلى مداراة، وألجأك إلى اعتذار"5.

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: "يحقّ على المسلمين الاجتهاد في التواصل، والتعاون على التعاطف، والمواساة لأهل الحاجة، وتعاطف بعضهم على بعض، حتّى تكونوا كما أمركم الله عزّ وجلّ ﴿رُحَمَاء بَيْنَهُم متراحمين مغتمّين لما غاب عنكم من أمرهم، على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول الله صلى الله عليه واله "6.

وروي عنه عليه السلام قال: "تواصلوا، وتبارّوا، وتراحموا، وكونوا إخوةً بررةً كما أمركم الله"7.

وعن شعيب قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لأصحابه: "اتّقوا

الله، وكونوا إخوةً بررةً متحابّين في الله، متواصلين متراحمين، تزاوَروا، وتلاقوا، وتذاكروا أمرنا وأحيوه"8.

عن الحسن بن الحسين قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: "قال رسول الله صلى الله عليه واله: يا بني عبد المطّلب إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم فالقوهم بطلاقة الوجه وحسن البشر"9.

عن محمّد بن مسلم أنّه قال: أتاني رجل من أهل الجبل فدخلت معه على أبي عبد الله عليه السلام فقال له عند الوداع: أوصني فقال عليه السلام: "أوصيك بتقوى الله وبرّ أخيك المسلم وأحبّ له ما تحبّ لنفسك واكره له ما تكره لنفسك"10.

عن الإمام الصادق عليه السلام: "المؤمن أخو المؤمن، عينه ودليله، لا يخونه، ولا يظلمه، ولا يغشّه، ولا يعده عِدَةً فيخلفه"11.

*سلوكيات المجاهد، إعداد ونشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.


1- آل عمران: 159.
2- وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج12، ص 56.
3- م.ن، ص 11.
4- تحف العقول، الحراني، ص 79.
5-عيون الحكم والمواعظ، الواسطي، ص 294.
6- جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج15، ص 528.
7-م. ن، ص 528.
8-جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج15، ص 530.
9-وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج12، ص 161.
10- الأمالي، الشيخ الطوسي، ص 393.
11-ميزان الحكمة، الريشهري، ج1، ص 38.

16-04-2013 عدد القراءات 4098



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا