8 كانون الأول 2019 م الموافق لـ 11 ربيع الثاني 1441 هـ
En FR

الكلمات القصار :: قضايا المجتمع

موسى الصدر



٭ من واجبي بذل كل ما أملك بما فيه حياتي في محاربة إسرائيل.

٭ إذا كان لباسي الدينيّ سيمنعني من العمل الفدائيّ للدفاع عن الوطن فسأتركه فوراً.

٭ أنا لا أخشى بشراً، لكن أخاف كثيراً من اللَّه تعالى، وأخاف كذلك من التقصير في مهمّتي.

٭ لا أعتبر أنّ المسرح الذي أعمل فيه هو المسرح السياسيّ، بل أعتبر أنّه المسرح الوطنيّ، عندما يعيش الوطن حالة الخطر فكلّ فرد بأيّ مركز وضمن أيّة مؤسّسة، عليه أن يتحرّك.

22 ـ 8 ـ 1977

٭ أنا مستعدّ لتقديم حياتي كي تتوقّف الآلام في الجنوب.

5 ـ 7 ـ 1977

٭ يشهد اللَّه بأني لو وجدت أنّ مشكلة الجنوب أو محنة لبنان تتعالجان بتقديم حياتي دفعة واحدة لما وفَّرت.

22 ـ 6 ـ 1977

٭ كنت ولا أزال أقول: إنّ طاقاتي الإجتماعيّة التي تتلخّص في ثقة الناس والتي هي من عناية اللَّه. إنّ هذه الطاقات ليست ملكي، لا يحقّ لي أن أتصرّف بها إلا في صالح صاحبها الأصيل وهو اللَّه والدين.

5 ـ 6 ـ 1969

٭ إنّني أستمدُّ مبادئي من الصراط المستقيم الذي أمر به الإسلام، وسأستمرّ في هذا الخطّ إلى أن ألقى وجه ربّي في الموت أو الشهادة.

10 ـ 10 ـ 1969

٭ إنّني متأكِّد أنّ الأمر لن يطول قبل تحقيق الأهداف، وأنا ماضٍ ولا أدَّخِر ليلاً أو نهاراً.

28 ـ 2 ـ 1974

٭ أنا أمامكم مشيتم معي طلبتم التاريخ، وإن سكتم سكت فيكم التاريخ.

22 ـ 3 ـ 1974

٭ الحقيقة أنّني لست يسارياً ولم أكن يوماً يسارياً، كما أنّني أبعد الناس عن اليمين، وحاولت أن أجد تعبيراً أصيلاً لسلوكي فوجدت كلمة الصراط المستقيم.

29 ـ 9 ـ 1975

٭ إنّني كرئيس المجلس الإسلاميّ الشيعيّ الأعلى يجب أن أشعر بأمانة حقوق هذه الطائفة، دون أن أستعمل مركزي أو قوّتي في خدمة شخص أو فئة أو ضدّ أي واحد منهما.

29 ـ 9 ـ 1975

٭ نموت في سبيل تحقيق مطالب كلّ المحرومين من كلّ الطوائف.

11 ـ 12ـ 1974

٭ لقد دفعت ثمن إخلاصي الكبير للمقاومة وأنا أمام المهمّات لا أشعر بالخسارة لأنّني مارست فعل إيماني.

4 ـ 11 ـ 1976

٭ إنّ رضا اللَّه سبحانه وتعالى لا رضا الناس أنشودتي وغناي.

11 ـ 9 ـ 1975

٭ كنتُ ولم أزل وسأبقى بإذن اللَّه مسؤولاً دينياً فحسب، ولا أطمح إلى مكسب أو مركز سياسيّ، ولا أمارس أيّ نشاط لصالح فئة أو حزب، بل أعتبر أنّ مهمّة المسؤوليّة الدينيّة هي أمانة اللَّه في عنقي ولن أخون الأمانة.

2 ـ 6 ـ 1970

٭ سأبقى في جميع العمر ومدى الدهر جزءاً من ضمير هذا البلد، أصرخ في وجههم، وأقضُّ مضاجع المسؤولين وأوبّخ ضمائرهم إذا كان لديهم ضمائر.

17ـ 3 ـ 1974

٭ علاقتي معكم علاقة نضال، علاقة عاطفة، علاقة حركة، علاقة تعقّل، علاقة مصير، علاقة أنّنا على خطّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

17 ـ 3 ـ 1974

٭ إنّ قلوب الصفوة المناضلة الخافقة معي لأكبر ثروة لي، عندما أرى أنّها وضعت في سبيل القلوب المعذّبة والنفوس المحرومة.

11 ـ 9 ـ 1975

٭ إنّني لا أتمكَّن من أن أقتنع وأصدّق أنّني معرّض لخطر من العدو داخل أرض وطني. إنّها مأساة.

14 ـ 3 ـ 1974

٭ إنّكم سمعتم بوضوح قناعاتي وممارساتي ومخطّطاتي، فإذا كنتم تريدون وتؤيّدون هذه القناعات و... فأنا بينكم بل أمامكم غير خائف من الموت، ولا راغب في الحياة، لا أتخلّى عن مسؤوليّاتي.

30 ـ 3 ـ 1975

٭ إنّني أؤكّد أنّ التهديد لا يفارقني منذ عشر سنوات وحتّى الآن، ولكنّ الاستسلام للتهديد ليس وارداً في منطقي.

27ـ 12 ـ 1976

٭ أكبر شرفٍ أن أصعد منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بينكم، أكبر شرفٍ ثقتكم، تلبيتكم جهدكم.

5 ـ 5 ـ 1974

٭ سأبقى القلم الذي لا يغرف إلا من حبر الحقيقة.

11 ـ 9 ـ 1975

٭ لكنَّ السند الحقيقيّ للثورة هو عمامتي ومحرابي ومنبري... هو تلك الأرواح الطاهرة التي ذهبت مخلصة راضية مطمئنّة ولم يعرفها أحد...

23 ـ 5 ـ 1976

٭ أتصوّر أنّه قبل أن يتّهمني أحد بالإهمال فإنّني أحاسب نفسي إذا أهملت، وإن شاء اللَّه لن أهمل، لأنني أدين لله في خدمة خلقه، كما أدين به في المسجد.

4 ـ 6 ـ 1970

٭ لا أقبل أن أكون أنا عظيماً ووطني يكون ذليلاً.

5 ـ 5 ـ 1974

٭ في الحقيقة إنّني لست وسيطاً ولا طرفاً، بل أنا صاحب همّ، ومسؤول عن الإنسان في هذا البلد خصوصاً في بعض مناطقه التي يعيش فيها أبنائي.

19 ـ 7 ـ 1976

٭ أنا دَوري محدّد من اللَّه سبحانه وتعالى، ومن تاريخ وطني وديني ومذهبي.

25 ـ 3 ـ 1973

٭ إنّني لا أملك إلا نفسي، ولذلك وضعتها في الميدان، أقدّمها قرباناً للوطن ولحياة المواطنين، ولقضيّة الوطن الكبرى.

27 ـ 6 ـ 1975

٭ مستقبلي بين يدي اللَّه سبحانه وتعالى، أمّا أنا فأبني مستقبلي على العمل من أجل بلدي ومن أجل مصلحته، سأبذل ما في وسعي لتخفيف آلام المحرومين، وتحرير الجنوب، وتأمين الأمن فيه.

5 ـ 7 ـ 1977

٭ سأبقى أقول، وأنصح، طالما أنّ هناك إنساناً واحداً مظلوماً في هذا البلد...

17 ـ 3 ـ 1974

٭ إنّني متفائل دائماً، ويعود سبب ذلك إلى إيماني باللَّه حيث إنّ الإيمان باللَّه في قناعتي ليس صفة تجريديّة للنفس، بل هو قناعة بأنّ اللَّه خلق الإنسان والعالم على أساس الحقّ.

25 ـ 10 ـ 1976

٭ إنّني أتحرّك ضمن مسؤوليّتي الدينيّة بالدرجة الأولى، وضمن مسؤوليّتي الوطنيّة بالدرجة الأولى.

10 ـ 1 ـ 1974

٭ إنّني ضدّ الملحدين الذين تنكّروا للَّه، وفي نفس الوقت إنّني أحارب الذين يعبدون أنفسهم من دون اللَّه، أي تجّار السياسة، حماة مصالحهم الخاصّة.

12 ـ 10 ـ 1976

٭ إنّني لا أعتبر العمل السياسيّ أو الاجتماعيّ إلا جزءاً من رسالتي الدينيّة.

23 ـ 2 ـ 1977

٭ إن كلّ إطلاق نار على قرية مسيحية، صغيرة كانت أم كبيرة هو إطلاق نارٍ على قلبي وأولادي وصدري.

٭ إنتسابي الحقيقيّ لعليّ عليه السلام، هو سلوكي خطّه.

٭ بكلّ تأكيد، إن أجبرتني الضرورة سأتحدّى من أجل تطبيق رسالة اللَّه بأصولها، وهذه الرسالة أمانة من اللَّه بيدي.

1 ـ 3 ـ 1969

٭ أنا والحمد للَّه لا أخاف. قد لا أكون بطلاً كالحسين عليه السلام، ولكنّني جنديّ متطوّع في هذه المسيرة.

18 ـ 2 ـ 4791

٭ سأبقى جزءاً متواضعاً من ضمير الوطن ألوم وأحتجّ وأضغط لخير لبنان وأهله.

22 ـ 3 ـ 1974

٭ إنّما أنطلق في تحرّكي العام من منطلق الإيمان باللَّه الذي لا ينفصل عن الإيمان بخدمة الإنسان وعن الإلتزام بالقيم.

23 ـ 2 ـ 1977

٭ أعاهدكم وأعاهد اللَّه سبحانه وتعالى، أنّي أجعل كافّة ما أملك من الطاقات دون سلبيّة ودون انحراف، في سبيل خدمة هذه الطائفة.

30 ـ 3 ـ 1975


* الكلمات القصار, السيد موسى الصدر, إعداد ونشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.    

05-03-2013 عدد القراءات 3175



جديدنا