5 كانون الأول 2019 م الموافق لـ 08 ربيع الثاني 1441 هـ
En FR

الكلمات القصار :: قضايا المجتمع

لبنان



٭ إنَّ الثمن الذي دفعه لبنان وشعبه كفيل برسم صورة لبنان المستقبل ذلك المجتمع الذي يضمن عدم تكرار الأسباب.

27 ـ 9 ـ 1976

٭ من الطبيعيّ أنّ وحدة لبنان هي الرقم الأوّل في سلسلة الأهداف، كما وإنّ عروبته وديمقراطيّة نظامه التي هي شرط أساسيّ لتعايش أبنائه تعدُّ من الأهداف الأساسيّة أيضاً.

22 ـ 6 ـ 1977

٭ نريد لبنان الواحد، لا نظام كانتونات، ولا فدراليّة، ولا كونفيدراليّة، نحن نعتبر أنّ التعايش من أغلى ما في لبنان.

4 ـ 1 ـ 1977

٭ لبنان ضرورة حضاريّة، لبنان أصبح ضرورة قصوى للعالم.

18 ـ 1 ـ 1977

٭ يا دعاة الإلحاد ومتّهمي الإيمان، ويا أيّها الطّامعون في أرض وطني، الرافعون شعارات سياسيّة وعقائديّة، فتِّشوا عن قاعدة أخرى لكم، فلبناننا أرض اللَّه والإنسان.

31 ـ 12 ـ 1976

٭ البناء الحقيقيّ للبنان الوطن الواحد ليس مرهوناً بواقع عسكريّ، ولا بقوانين دستوريّة أو اقتصادية، بمقدار ما هو مرهون بإرادة اللبنانيين.

18 ـ 1 ـ 1977

٭ إنّ عناية اللَّه جعلت تعدديّة المجتمع اللبنانيّ تعدديّة متكاملة لا متناقضة، ولذلك فإنّ المجتمع اللبنانيّ هو أقدر المجتمعات على بناء حضارة واحدة متكاملة.

22 ـ 1 ـ 1977

٭ أتصور أنّ اللبنانيّ الحقيقيّ هو الذي يشعر بلبنان، وليس هو الذي ولد في لبنان.

20 ـ 12 ـ 1969

٭ إنَّ الدّروس والعبر التي توفِّرها الأزمة اللبنانيّة الدامية هي وحدها تمنع جعل الدماء المراقة والخسائر المذهلة التي أصابت لبنان تذهب هدراً، وتحوّل الكارثة إلى منطلق جديد للتحوّل.

23 ـ 9 ـ 1976

٭ نحن نريد أن نضمّ إلى كيان لبنان دماءنا حتى يكون موطن الإنسان لا موطن الطغاة، موطن الحرية والحقّ.

25 ـ 8 ـ 1974

٭ نريد لبناناً يفعل ولا ينفعل، يعطي ولا يأخذ، يبادر ولا ينتظر.

22 ـ 3 ـ 1974

٭ اللّهم ربّنا يا إله لبنان يا إله العرب يا إله الحقّ والخير، أَلهِمْ جميعنا طريق الصواب وأبعدنا عن الجحود والتواكل واللامبالات والتعاني والتشكيك والفرار من المسؤوليّات.

30 ـ 1 ـ 1970

٭ لبنان خصم إسرائيل الأوّل بكيانه يدينها وبإنسانه ينافسها.

21 ـ 2 ـ 1974

٭ هل تعرفون حال الأمّهات في النهار إلى أن يعود إليهنّ الأولاد، وطوال الليل إلى أن يطلع الفجر؟ هل تعلمون أنّ شأن لبنان الدوليّ أصبح في الحضيض؟...

3 ـ 5 ـ 1976

٭ إنَّ تلاقي الأحزاب الوطنيّة والقيادات الواعية المخلصة في هذا اليوم العصيب هو ضمانة بقاء لبنان ووحدته وتطويره.

16 ـ 4 ـ 1976

٭ إنّ تقسيم لبنان لا يمكن أن يحصل مهما كلّف الثمن، لأنّ هذا يتناقض مع إيماننا والتزاماتنا ورسالتنا.

11 ـ 1 ـ 1976

٭ نريد لبناناً واحداً، أرضاً وشعباً بإرادة عنيدة جبّارة، لا نريد التقسيم، وخلق إسرائيل أو إسرائيليَّات أخرى.

16 ـ 4 ـ 1976

٭ نريد لبناناً عربياً، لا جسماً غريباً في المنطقة، بلداً متفاعلاً مع أشقّائه... يشارك في المصير العربيّ ويتمتّع بكامل مزاياه.

16 ـ 4 ـ 1976

٭ إنّ علاج المحنة يكمن في إعادة دور لبنان القوميّ إليه في مواجهة إسرائيل...

23 ـ 5 ـ 1976

٭ إنَّ التجربة المريرة التي مرّت على لبنان كفيلة بأن تجعل لبنان المستقبل يتبيّن ما كنا نبحث عنه ونناضل من أجله.

27 ـ 9 ـ 1976

٭ لا نريد إلاّ الخير للبنان، لا نريد إلا خدمة الإنسانيّة المعذّبة أينما كانت.

18 ـ 2 ـ 1974

٭ لا نريد لبناناً عاجزاً ينتظر الضربات كي يتجنَّبها، ويتوقّع المشاكل لكي يعالجها، لبناناً مهزوزاً، نريد لبنان المبادرة لبناناً قائداً.

12 ـ 2 ـ 1974

٭ أبشر بلبنان جديد، تكون الكلمة فيه للثقافة والمثقّفين.

12 ـ 2 ـ 1974

٭ إنّ لبنان لا يحيا ولا يستمر إلا باللّقاء وبالحوار بين الجميع، وإن أردنا أن يستمر إلى الأبد فما علينا إلاّ أن نؤمن بالحوار واللقاء، ونعمّقه فيما بيننا وبين الآخرين.

8 ـ 7 ـ 1970

٭ الأخطار التي تهدّد لبنان بسبب محنة الجنوب، أخطار لا تحدّ ولا توصف.

٭ تصوّري أنّه لا يمكن معالجة المحنة اللبنانيّة وذيولها إلا بالعودة إلى المبادئ والمنطلقات.

25ـ 4 ـ 1977

٭ كان منطلق التحرّك همومي اللبنانيّة، وهي رؤية لبنان ممزّقاً، والشعور بخطر تكريس هذا التمزق وتحوّله إلى التقسيم...

27 ـ 9 ـ 1976

٭ الإنسان هو سيد لبنان، رأسمال لبنان إنسانه لا أمواله، رأسماله كفاءاته البشريّة لا مطامع الاحتكاريين.

13 ـ 3 ـ 1975

٭ نريد لبناناً واحداً ولا نقبل لبنانَيْن وثلاثة وأربعة، لأنّ هذا معناه إسرائيليّات أخرى.

٭ لا شكّ أنّ مسؤوليّة الأحداث في لبنان تقع أولاً على عاتق اللبنانيين أنفسهم، وتقع على عاتق العرب وهي نتيجة لخلافاتهم.

27 ـ 9 ـ 1976

٭ الواقع أنّ النجاة والإنقاذ وتجاوز الأزمة لا يمكن أن تتمّ على يد غير اللبنانيين.

19 ـ 7 ـ 1976

٭ أيّها اللبنانيون، إحذروا الفتن، جمّدوا الخلافات، أعيدوا الأخوّة والعيش المشترك، وحِّدوا صفوفكم، ومهِّدوا أجواء الوطن للعلاج المرتقب.

13 ـ 6 ـ 1976

٭ إنّ جبال لبنان ستبقى حصوناً منيعة للحقّ والعدل، وإنّ سهوله ستستمرّ مهاداً للشرفاء، وإنّ بحاره ستشهد مرور مواكب الحضارات الإنسانيّة.

14 ـ 4 ـ 1975

٭ إنّ لبنان الجديد يجب أن يبني مجتمعاً ينسجم مع عبقريّة المواطن وطموحه، لا أن يحدّها، وهذا لا يتمّ إلا بخلق ساحة عمل للمواطن تكون أوسع من الوطن.

7 ـ 5 ـ 1977

٭ إنّ لبنان ضرورة حضاريّة للعالم، والتعايش أمانة عالميّة في أعناق اللبنانيين، وإذا سقطت تجربة لبنان فسوف تظلم التجربة الإنسانيّة.

18 ـ 1 ـ 1977

٭ إنّ السياسة اللبنانيّة أصبحت غاية لا وسيلة.

17 ـ 12 ـ 1974

٭ إنّ وجود لبنان كدولة تشمل مذاهب مختلفة وعناصر متنوّعة تعيش بنظام ديمقراطيّ مسالم، لا يروق لدولة تقوم على أساس عنصريّ ومذهبيّ..

٭ إنّ لبنان لا يمكن أن يكون بوليساً لحماية الحدود اللبنانية... كما لا يمكنه التخلّي عن واجباته في المشاركة في تحرير فلسطين.

8 ـ 6 ـ 1970

٭ العنف بين اللبنانيين مهما كانت ديانتهم أرفضه، لدرجة أن أعود إلى المسجد للاعتصام مجدّداً طالما أنّه سيساعد في منع اللبنانيين من الاقتتال.

٭ المرض اللبنانيّ سببه غياب العدالة، وتأجيل البحث في القضايا الكبرى، وأسلوب العمل السياسيّ، والعدوّ الإسرائيليّ.

٭ إنّ فصل لبنان المسيحيّ عن لبنان المسلم كان ولم يزل يبدو مستحيلاً.

29ـ 9 ـ 1975

٭ إنّ المخاض العسير الذي يرافق فصل لبنان لا ينفصل عن عوامل سياسيّة دوليّة تجعل الأمر بحكم تحطيم لبنان وليس تقسيم لبنان.

29 ـ 9 ـ 1975

٭ حاولت أن أجنّد أصدقاء لبنان في أوروبا وإفريقيا والعالم، لإعادة الثقة إليه، بلهجة العتاب، وسألتهم هل ينتظرون أن يتعثر لبنان مرة أخرى لمعالجة الوضع وربما لن يقوم منها... فالآن هذه الفرصة أمامكم فجنّدوا طاقاتكم لخدمة لبنان إذا كنتم تريدونه.

20 ـ 8 ـ 1975

٭ على اللبنانيين أن يتدفّقوا ويقتحموا السَّاحات، ويضعوا حدّاً للمتطرّفين.

27 ـ 10 ـ 1976

٭ إنّني كمواطن لبنانيّ عاش الأزمة اللبنانيّة منذ بدايتها، أشعر الآن وكأنّ كلّ شيء من حولي في خطر الانهيار والسقوط. بل وأكثر من ذلك أشعر أنّ لبنان كاد أن يتحوّل إلى شرارة تحرق المنطقة كلّها.

15 ـ 9 ـ 1976

٭ إنّ همومنا نابعة من الشعور بالخطر على كل عزيز علينا وعلى أنفسنا أيضا، فهل من دافع أقوى من هذا الوضع؟.

27 ـ 10 ـ 1976

٭ أنا واثق أنّ المستقبل سيكشف حقائق خطيرة حول أحداث لبنان. سيكشف مثلاً أنّ بعض القادة السياسيين من اليمين واليسار هم الذين استخدموا هذا الأسلوب الخطر لرغبتهم في استقطاب المقاتلين.

15 ـ 9 ـ 1976

٭ لبنان المستقبل هو لبنان اللاطائفيّ، لبنان الكفاية في الفرص، والمساواة في العدالة، لبنان المتطوّر، لبنان الشجاع المبادر، لبنان المؤمن الملتزم بالقيم.

27 ـ 10 ـ 1976

٭ لقد كنت أشعر كما يشعر الكثيرون أنّني مستعد للموت في سبيل نجاة لبنان من محنته.

27 ـ 10 ـ 1976

٭ إنّ كلّ لبنان عليه أن يشترك في حوار صريح للاتفاق على القضايا الأساسيّة للوطن، وأن يخضعوا لحكم الأكثريّة في النهاية.

21 ـ 10 ـ 1976

٭ إذا كان هناك من غضبة فهي غضبة على مستقبل لبنان وصيانة لمستقبل لبنان.

17 ـ 3 ـ 1974

٭ لا يطلب أحد منّا في لبنان أن لا نكون متمسّكين بسيادتنا وسلامة أراضينا وبكرامة مواطنينا.

20 ـ 5 ـ 1973

٭ إنّ لبنان بلد المشاركة التامّة في الإيمان والتاريخ وحتّى العبادة، يتحوّل إلى غابة تنتهك فيه الحرمات والقيم، وتدنّس وتحرق فيه المصاحف والمعابد.

12 ـ 9 ـ 1976

٭ إنّ تقسيم لبنان مدخل إلى انتقال العالم إلى عهد الدويلات الطائفيّة، وذلك العهد الذي تسوده إسرائيل.

25 ـ 3 ـ 1978

٭ في لبنان نعرف أنّ الثورة الوحيدة فيه هي إنسانه الذي كان خلال التاريخ بكفاءاته وطموحه ومغامراته ومبادراته سبباً لمجد لبنان وازدهاره وعطائه الحضاريّ.

٭ إنّنا الآن وبكلّ اعتزاز... مستعدّون لتحمّل كلّ مسؤوليّاتنا الوطنيّة، وأداء واجبنا للحفاظ على استقلال لبنان وحريّته وسلامة أراضيه، مهما بلغت التضحيات ومهما غلا الثمن.

29 ـ 5 ـ 1969

٭ هل إنّ الإنسان الموجود لدى القيادات لا يستيقظ ولا يندم؟ ولا يفكّر بعلاج آخر غير التوازن في الرعب؟ ألم يبقَ للبنان ناصح واحد؟ هل نسينا اللَّه؟ حيث نسيناه...!

15 ـ 7 ـ 1977

٭ أنا الذي عاش الفرح والطمأنينة في لبنان، يستحيل عليَّ تركه في العذاب والتعاسة، بل أضحّي بحياتي من أجله، أريد الحفاظ على شعبه وعلى رفاهيّته وسيادته.

5 ـ 7 ـ 1977

٭ لبنان دون المغتربين صغير جداً ومعهم كبير جدا، وذلك لمساهمتهم الجبّارة في المشاريع الوطنيّة والخيريّة والعمرانيّة.

27ـ 1 ـ 1969

٭ إنّنا نريد أوثق التعاون مع الدول العربيّة الشقيقة، ليكون هذا التعاون في مصلحة قضيّتنا الكبرى ومصلحة لبنان في آن واحد.

5 ـ 6 ـ 1969

٭ إنّ لبنان بلد عربيّ، ونعتقد أنّ الوحدة العربيّة هدف لنا.

٭ إنّ الخطر الناجم عن اللعبة السياسيّة في لبنان يتجاوز الوحدة الوطنيّة، فيهدّد الأخلاق والعائلات والمصالح العامّة.

13 ـ 9 ـ 1975

٭ المطلوب أيّها العقل المحبّ أن تضع خطّة عمل لتنفيذ الحلول، حتّى يكون لبنان هو المنتصر، لا المسلمون ولا المسيحيّون، لا الأفراد ولا الأحزاب، لا اليمين ولا اليسار، بل الشعب وحده.

6 ـ 1 ـ 1976

٭ لا يستقيم للبنان الأمر إلا إذا أصبح دولة مواجهة تتحمّل مسؤوليّتها القوميّة بكلّ إمكاناتها.

28 ـ 5 ـ 1976

٭ المطلوب منك أيّها العقل اللبنانيّ أن تصنع مستقبلاً لا ينتمي إلى ما انتهى إليه الماضي، مستقبلاً لا يضمُّ المواطنين ولا الفئات، مستقبلاً يتساوى المواطنون فيه في الحقوق والواجبات، مستقبلاً يتمكّن الوطن فيه من الوقوف في وجه التحدّيات...

6 ـ 1 ـ 1976

٭ إنَّ المحنة في لبنان لا تعالج إلا إذا أعطينا للمواطن مجال طموحه،وبعده القوميّ، وللإنسان دوره الرساليّ.

23 ـ 5 ـ 1976

٭ لو كانت القضيّة اللبنانيّة تحتاج إلى المعجزات لحصلت منذ بدايات المحنة، لأنّ المآسي كانت تهزّ العرش الإلهيّ، والمعجزات تتوفّر عند صريخ الأبرياء، واستغاثة الأمهات...

27 ـ 9 ـ 1976

٭ لقد كنت أشعر كما يشعر الكثيرون أنّني مستعدّ للموت في سبيل نجاة لبنان من محنته، فكيف لا أكون مستعدّاً لتجميد بعض وجهات النظر توفيراً لعلاج المرض، وتسهيلاً لتخطّي لبنان آلامه.

27 ـ 9 ـ 1976

٭ إنّ التضامن العربي مفيد لأنّه يؤثّر على القوى الرئيسيّة المتصارعة في لبنان وبالتالي يفرض على العصابات التي تعمل لحسابها ويمنعها من التأثير في استمرار المأساة.

12 ـ 10 ـ 1976


* الكلمات القصار, السيد موسى الصدر, إعداد ونشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.    

05-03-2013 عدد القراءات 2727



جديدنا