23 أيلول 2020 م الموافق لـ 05 صفر 1442 هـ
En FR

الكلمات القصار :: قضايا المجتمع

المسؤولية والسلطة



٭ المسؤوليّة هي التأثير على النفس أو على الآخرين، فهي شأن كبير للإنسان وتشريف له.

٭ الإسلام رفض أيّ سلطة عفويّة وموروثة لأيّ شخص على أيّ شخص عدا القاصر، والسلطة الوحيدة هي سلطان اللَّه.

٭ مهما عظمت الأزمات ومهما تكاثرت المخاطر التي تهدّدنا، إنّها ليست بشيء أمام إرادة الشعب، مجسَّدة بوحدة فكر الزعماء السياسيين ووطنيّتهم.

12 ـ 7 ـ 1969

٭ إنّ واجب الدولة لا ينتهي عند المحافظة على شارع المصارف والمرافق العامّة، ذلك أنّ الإنسان في الوطن هو الأساس.

17 ـ 12 ـ 1975

٭ إنّنا مكلّفون أن نعمل أو نقول أو نمارس المسؤوليّات والأعمال الواجبة علينا في الحياة باسم اللَّه تعالى.

٭ أين المشاعر المرهفة؟ أين العقول النيّرة؟ أين الأيدي والألسن المتحرّكة الحازمة؟ أين الرجال المسؤولون؟ أين أوتاد الأرض؟ أين معقد الرجاء؟ أين الأمل؟

27 ـ 6 ـ 1970

٭ يا أيّها القادة السياسيّون يا أيّها الأحزاب والجماهير تحمَّلوا مسؤوليّاتكم ولا تحاولوا أن تتخلَّوا عنها، فالوطن يستغيث.

13 ـ 6 ـ 1976

٭ أنا أعتبر أنّ المسؤوليّة تعادل الوعي، فبقدر ما يعي الإنسان مسؤوليَّته بقدر ما هو مسؤول عنها.

4 ـ 6 ـ 1970

٭ أين أنتم يا سفراء اللَّه في الوطن؟ هل نسيتم مسؤوليّاتكم؟ هل تنكّرتم لفطرتكم التي فطركم اللَّه عليها؟

6 ـ 1 ـ 1976

٭ السياسيون في لبنان من أجل الوصول إلى كراسيّهم، مستعدون أن يتورّطوا في دماء كثيرين.

٭ إنّ النواب يتمكّنون اليوم أن يقوموا بثورة دستوريّة وأن يغيّروا ما تقتضيه مصلحة الوطن من النظام والدستور.

16 ـ 4 ـ 1976

٭ الشرط الأوّل في المسؤوليّات الوطنيّة هو الدفاع.

5 ـ 5 ـ 1974

٭ إذا كنا نطالب الدولة بحقوقنا فلا ننسى مسؤوليّاتنا.

17ـ 8 ـ 1974

٭ المسؤوليّة تساوي الوعي، وهذا المبدأ علينا أن نأخذه بعين الإعتبار في دراساتنا الإجتماعيّة، وفي مسؤوليّاتنا الإنسانيّة والوطنيّة والدينيّة..

٭ المسؤوليّة تعادل الأمانة الإلهيّة التي أعطاها اللَّه لأيّ إنسان من علم أو مال أو معرفة أو إمكانات.

٭ على النوّاب الكرام أن يقوموا بإقدام وشجاعة وبواقعيّة واعية فيختاروا رئيساً للبلاد يوحي بالثقة...

16 ـ 4 ـ 1976

٭ ما مات شعب أو أمّة في التاريخ نتيجة للإضطهاد أو نتيجة للغلبة الخارجيّة، إذا كان هذا الشعب متماسكاً وموحّداً وشاعراً بمسؤوليّته، المهمّ هو الخطر الداخليّ، خطر الإنقسام.

20 ـ 6 ـ 1969

٭ إنّني إعتبر أنّ الطاقات ليست ملكاً لي، بل هي أمانة للَّه وضعها فيّ، وأنا مسؤول عن كلّ ذرّة وكلّ طاقة كبيرة أو صغيرة لأداء هذه الرسالة.

شباط 1967

٭ هل بإمكاننا أن نعتبر الحكومة التي تبخل بإرواء الناس أباً لهذا الشعب أم خصماً لهذا الشعب؟

17 ـ 3 ـ 1974

٭ إنّنا ندرك مسؤوليّتنا التاريخيّة، وإذا لم يكن لنا قوّة فإنّا نملك الموقف السياسيّ الذي يمكننا اتّخاذه وإعلانه.

6 ـ 4 ـ 1977

٭ علينا أن نتَّقي اللَّه ونتحمّل أمانة الوطن ونتقبّل مسؤوليّاتنا الجسام، لكي نصبح مؤهّلين لأن نكون لبنانيين، ولأن ندخل عائلة الشعوب التي تعيش نهاية القرن العشرين، ولأن نكون أباء وأمّهات للأجيال المقبلة.

10 ـ 5 ـ 1976

٭ لقد حطّمتم أسطورة سبق العدو لنا وعجزنا عن اللحاق به، ورسمتم أمامنا المسؤوليّة الأبديّة، مسؤوليّة الإستعداد الدائم في عالم الذئاب الذي لا يعرف النبل...


* الكلمات القصار, السيد موسى الصدر, إعداد ونشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.    

05-03-2013 عدد القراءات 2404



جديدنا