23 أيلول 2020 م الموافق لـ 05 صفر 1442 هـ
En FR

الكلمات القصار :: قضايا المجتمع

العلمانيّة



٭ قضيّة العلمنة هي رؤية إجتماعيّة لأناس نحبّهم ونحترمهم ولأحزاب بعضها حلفاؤنا. لكنّنا بكلّ موضوعيّة لا نرى رأيهم، ولا نقبل بفرضه علينا وعلى أبنائنا المؤمنين.

28 ـ 5 ـ 1976

٭ قد اخترنا الطائفيّة السياسيّة دون العلمنة من أجل توفير تكافؤ الفرص السياسيّة للجميع.

11 ـ 2 ـ 1977

٭ أمامنا ثلاثة خطوط: التديّن، الطائفيّة، العلمانيّة. وأنا اخترت لنفسي خطّ التديّن لا الطائفيّة ولا العلمانيّة.

5 ـ 6 ـ 1969

٭ إنّنا نتمكن أن نرفض الطائفيّة والعلمانيّة معاً، وبالتالي استفدنا من مكاسب الدين ونتائجه الإيجابيّة دون أن نبتلي بسلبيّات الطائفيّة وتحطيم المجتمعات.

5 ـ 6 ـ 1969

٭ إنّنا لا نرضى بالعلمنة، ولا نقبل بها عن الطائفيّة بديلاً، رغم رفضنا للطائفيّة، بل نطالب بدولة مؤمنة غير طائفيّة.

٭ إنّ علمنة الدولة هدر للطاقة الإيمانيّة التي هي من أنفس ثروات الإنسان.

10 ـ 4 ـ 1974

٭ عندما يحاولون أن ينادوا بالعلمنة الكاملة، أي إبعاد ملكوت اللَّه والقيم التي تلازم الإيمان به... نقول لهم: لا! إنّها إلحاد وانحراف اجتماعيّ.

23 ـ 5 ـ 1976

٭ إنّ رَفْضَنا للطائفيّة لا يعني التزامنا للعلمنة... إنّنا نطالب باختيار ثالث وهو تأسيس الدولة المؤمنة، بمعنى الإيمان باللَّه وما يلازمه من إلتزام بالقيم.

14 ـ 2 ـ 1976

٭ ليس من المعقول بعد ثلاثين ألف قتيل ومئة ألف جريح أن نصبر على ما يشبه التخلّف العقليّ (العلمنة) في تأسيس دولتنا بعد المحنة.

28 ـ 5 ـ 1976


* الكلمات القصار, السيد موسى الصدر, إعداد ونشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.    

05-03-2013 عدد القراءات 2188



جديدنا