8 كانون الأول 2019 م الموافق لـ 11 ربيع الثاني 1441 هـ
En FR

الكلمات القصار :: الإسلام والإيمان

رجل الدين



٭ رجال الدين يمكنهم أن يقوموا بالشيء الكثير، إذا كانت لديهم الرغبة المخلصة في الإصلاح.

4 ـ 2 ـ 1971

٭ على رجل الدين أن يكون بمعزل عن الماديّة، ليخدم وطنه ومجتمعه، فالدين الحقيقيّ لا يعترف بالطائفيّة والماديّة.

4 ـ 2 ـ 1971

٭ دور رجل الدين في الأساس بناء الإنسان وتربيته، وتدريب الإنسان على الإيمان بالقيم، وممارسة هذه القيم في مجتمعه.

8 ـ 11 ـ 1972

٭ إنّ الإجتهاد تحرّك وتطوّر ونظرة إلى الأرض ضمن الإطار الغيبيّ المطلق السماويّ للحكم.

25 ـ 6 ـ 1973

٭ إنّ المأساة التي يعيشها رجل الدين في عصرنا هي المأساة الكبرى وبانتظار غضبته الحقّة وقولته الصادقة، يتحمّل مأساتها ويتجرّع غصصها.

٭ رجل الدين كمواطن واعٍ مسموع الكلمة هو مسؤول عن القضايا العامّة أيضاً، لكن بالطريق الذي يتناسب مع وضعه الإجتماعيّ، وطاقاته الفكريّة والشعبيّة.

10 ـ 4 ـ 1974

٭ إنّ علماء جبل عامل في لبنان الجنوبيّ... يشكّلون خُمس علماء الشيعة في العالم وكتبهم خُمس كتب الشيعة.

7 ـ 6 ـ 1970

٭ إنّ مسؤوليّة علماء الدين في هذا الميدان كبيرة ودقيقة وعاجلة لأنّهم أمناء على خدمة الأمّة وأبنائها، لا سيّما المحرومين منهم، ولأنّهم وحدهم يتمكّنون من إعطاء صورة صحيحة عن نضال المحرومين والمظلومين داخل المجتمعات.

٭ إنّ علماء الدين يقدرون على منع التشويه عن المساعي التي تبذل لوصول الحقوق إلى أصحابها، فقد اعتاد الظالمون والمغتصبون على اتّهام هذه الحركات بالإلحاد أو بالطائفيّة، وخير علاج لهذه الأسلحة الفتّاكة، هو وقوف علماء الدين معها وتبنّيهم لها.

٭ إنّ عمل رجل الدين لخدمة المعذّبين والمحرومين هو من صميم التراث الدينيّ، بل من صميم واجباتنا الدينيّة.

23 ـ 9 ـ 1976

٭ التشريع نظرة إلى الأرض، بينما الإجتهاد انتباه إلى السماء، ويشتركان في انضمام جزء من ذات المجتهد والمشرّع، ومن فهمه واستنباطه.

25 ـ 6 ـ 1937

٭ مأساة رجل الدين في عصرنا الذي يطلب منه كلّ شيء ما عدا اختصاصه وواجباته يطلب منه أن يتخلّى عن دوره الأساسيّ.

٭ إنّ علماء الدين هم طليعة القادة، وحملة الأمانة، وإنّهم الحلقات المشرقات لوصول تعاليم هذا المذهب إلى هذا العصر...

3 ـ 5 ـ 1969

٭ إنّ علماء الدين هم الشموس الساطعة التي تحمل أنوار علوم النبيّ الكريم وآل بيته عليهم السلام للأمّة.

3 ـ 5 ـ 1969

٭ العالِم ليس عالِم المصادقات والإتّفاقات والإعتمادات والإتّكاليّات، العالِم عالِم العمل وعالِم العلم والسعي.

٭ بطبيعة موقفي الإجتماعيّ، وللمحافظة على الأمانة التي هي حاجات الناس ومصالحهم، لا بدّ من وضع اليد على الجرح والإصرار على دفع الحرمان وتحقيق المطالب التي نادينا بها في مذكّراتنا، فإذا لم يتمكّن النظام الحاليّ من تحقيقها فقد أدان نفسه وحكم على نفسه بالسقوط.

2 ـ 9 ـ 1975


* الكلمات القصار, السيد موسى الصدر, إعداد ونشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.    

05-03-2013 عدد القراءات 4458



جديدنا