12 كانون الأول 2019 م الموافق لـ 15 ربيع الثاني 1441 هـ
En FR

الكلمات القصار :: الإسلام والإيمان

الموت والمعاد



٭ الموت لا يوقف تحرّك الإنسان نحو الكمال، بل العمل مستمرّ مع (ولد صالح، وكتاب علم، وصدقة جارية).

٭ الموت زينة الحياة، خُطّ على ولد آدم مخطّ القلادة على جيد الفتاة، لأنّه امتحان للإنسان وفرصة ليبلونا اللَّه أيّنا أحسن عملاً.

٭ الموت دخول على ربّ غفور وليس نهاية عمل الإنسان، فبإمكانه أن يتخطّاه ويبقى مرزوقاً عند ربّه فرحاً بما آتاه اللَّه.

٭ البحث في المعاد له بعد تربويّ وهو توسعة الأفق أمام الإنسان المؤمن بشكل استمراريّ، لكي يشعر بعظمته وبمسؤوليّته.

٭ القرآن الكريم كعادته يدخل في موضوع الموت من الناحية التربويّة فلا يقول ما هو؟ أو كيف هو؟ بل يقول: لماذا الموت؟ فإنّ الجواب سينعكس على حياة الإنسان وأعماله وأفكاره.

٭ المعاد في الإسلام هو تمثّل الإنسان بجسمه وروحه للحساب لتلقّي حصاد عمره.

٭ المعاد عندنا هو الأعمال نفسها التي تتكوّن وتتجمّع، وتتجسَّد بالصورة الأخرى وتصنع لي جنّتي وناري.

٭ أعمالنا هي الريشة التي نرسم بها لوحة وجودنا أو أعمالنا، والقيامة هي يوم الحساب ويوم الإمتحان.

٭ الإيمان بالمعاد جزء من إيماننا باللَّه، وما من دين في العالم ينكر المعاد.

٭ رسالتنا في الحياة تتلخّص في كلمة ﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ومنه بدأنا وإليه نعود.

٭ الموت عند المؤمن تحوّلٌ من الأرض إلى السماء، من المحدوديّة إلى اللامحدوديّة.

31 ـ 5 ـ 1966

٭ إنّ ظاهرة الموت ثمّ الحياة حقيقة التحوّل والتطوّر والتكامل.

31 ـ 5 ـ 1966


* الكلمات القصار, السيد موسى الصدر, إعداد ونشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.    

05-03-2013 عدد القراءات 3686



جديدنا