25 أيلول 2020 م الموافق لـ 07 صفر 1442 هـ
En FR

الأسرة والمجتمع :: دليل العروسين

أدب الخطاب



إن تعويد الزوج والزوجة نفسيهما في بداية الحياة الزوجية على أدب التعامل وحسن الخطاب له أثر طيب في استمرار هذا النمط المحبَّب، وبالتالي بقاء الوئام بين الزوجين وقد أعجبني أحد الأشخاص القرويين حينما عبَّر عن هذه الفكرة قائلاً: "إن قال الزوج لزوجته: أحضري لي كوب ماء، فإنها ستجيب خُذ، وإن قال لها: بعد إذنك يا حياتي أحضري لي الكوب، فإنها ستجيب: تفضل يا نور عيوني"1.

إن هذا التعامل والأدب بين الزوجين يحمل قيمة عالية، ويستجلب رضا الرحمن والأجر والثواب الجزيل. فـ"إن الرجل ليؤجر في رفع اللقمة إلى في زوجته " كما ورد في الحديث.

وأما ثواب المرأة المتفاعلة مع تلك القيمة فيظهر من قصة ذلك الرجل الذي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه واله وقال له: "إن لي زوجة إذا دخلت تلقتني وإذا خرجت شيَّعتني، وإذا رأتني مهموماً قالت لي: ما يهمُّك إن كنت تهتم لرزقك فقد تكفل به غيرك وإن كنت تهتم بأمر آخرتك فزادك الله هم، فقال رسول الله صلى الله عليه واله : "إن لله عمال، وهذه من عمَّاله لها نصف أجر شهيد".2

*كتاب دليل العروسين1-الشيخ أكرم بركات


1- الريشهري، محمد، ميزان الحكمة، ج2، ص 1186.
2- البروجردي، حسين، جامع أحاديث الشيعة، ج20، ص 40.

01-02-2013 عدد القراءات 8999



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا